عناوين الصحف المغربية اليوم.. مستجدات دبلوماسية واقتصادية وتعليمية في الواجهة

0

تصدرت مجموعة من القضايا الوطنية والدولية عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الاثنين 10 غشت 2026، من بينها مستجدات دبلوماسية مرتبطة بقضية الصحراء المغربية، وأرقام جديدة حول نشاط الموانئ، إلى جانب ملفات تهم التعليم والتعاون الدولي ودور الجالية المغربية بالخارج.

وفي الشأن الدبلوماسي، توقفت الصحف عند برقية التهنئة التي بعثها الملك محمد السادس إلى رئيس جمهورية سنغافورة، بمناسبة العيد الوطني لبلاده، حيث أكد الملك حرص المغرب على مواصلة تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين.

كما اهتمت الصحف بالموقف الجديد الذي أعلنته كولومبيا بشأن قضية الصحراء المغربية، بعدما أكدت اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، في تحول لافت في موقفها من هذا الملف.

اقتصادياً، سلطت الصحف الضوء على ارتفاع الرواج الإجمالي بالموانئ المغربية خلال الفصل الأول من سنة 2026، بعدما بلغ 148.6 مليون طن، مقابل نحو 130 مليون طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلاً نمواً بنسبة 14.4 في المائة.

وفي قطاع التعليم، تطرقت الصحف إلى الجدل المرتبط برسوم التكوين بالتوقيت الميسر لفائدة الطلبة الموظفين والأجراء، حيث أوضح منتدى رؤساء الجامعات أن هذه الرسوم تدخل ضمن الصلاحيات القانونية للجامعات ولا تمس مجانية التعليم الجامعي بالتوقيت العادي.

كما حظي إطلاق تطبيق «رحلة» باهتمام الصحف، وهو تطبيق تعليمي مجاني أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمساعدة تلاميذ التعليم الابتدائي العمومي على مراجعة مواد الرياضيات واللغة العربية واللغة الفرنسية من خلال أنشطة وتمارين تفاعلية.

وفي مجال التعاون الدولي، توقفت الصحف عند توقيع بروتوكول بين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ونظيره في الشيلي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الصحة الحيوانية والنباتية والحجر الصحي وتسهيل المبادلات الفلاحية والغذائية بين البلدين.

وبمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، سلطت إحدى الصحف الضوء على حضور الجالية المغربية في بلجيكا، ودورها المتنامي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية داخل بلد الاستقبال.

وتعكس هذه العناوين تنوع القضايا التي تحظى باهتمام الصحافة المغربية، بين الدبلوماسية والاقتصاد والتعليم والتعاون الدولي وقضايا مغاربة العالم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.