الركراكي بين الولاء والجاهزية.. هل تضعف خيارات المنتخب المغربي؟

0

 

مع اقتراب المنتخب المغربي من خوض مواجهتي النيجر وزامبيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، يثار جدل واسع حول قرارات الناخب الوطني وليد الركراكي في اختيار اللاعبين. فقد أبدى الركراكي تمسكًا بعدد من اللاعبين الذين يعانون من قلة المشاركة أو تراجع الأداء في أنديتهم الأوروبية، مفضلاً الولاء والثقة على الجاهزية الفنية والندية.

حالة إبراهيم دياز في ريال مدريد توضح هذا التحدي، إذ رغم مهاراته المميزة، يعاني من عدم تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية وسط تنافس كبير، ما يؤثر على مستواه العام. كذلك وضع عز الدين أوناحي معقد في مارسيليا، حيث لم يعد جزءًا من خطط الفريق لكنه لا يزال يحظى بدعم الركراكي.

من جانبه، يعيش سفيان أمرابط حالة غموض مع نادي فنربخشة التركي بسبب راتبه المرتفع وموقف المدرب الجديد، ما يؤثر على مشاركاته وأدائه.

تثير هذه الاختيارات التساؤلات حول ما إذا كان تمسك الركراكي بالولاء سيؤثر سلبًا على جاهزية المنتخب وفرصه في المنافسة، خاصة مع وجود لاعبين شباب يقدمون مستويات عالية مع أنديتهم ولا يحصلون على الفرصة. في الوقت الذي يرى فيه المدرب أن الانسجام والثقة أهم من الأداء الفردي، يبقى التحدي في تحقيق التوازن بين الولاء والجاهزية لضمان أفضل نتائج ممكنة للمنتخب الوطني.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.