الدرك الملكي يوقف مغتصبي ابنة الفقيه بعد تدخل حقوقي
ألقت مصالح الدرك الملكي في بحر الأسبوع الماضي القبض على شخصين كانا مبحوثين عنهما بموجب مذكرة بحث وطنية، إثر اغتصابهما لقاصر تبلغ من العمر 16 سنة، ابنة فقيه مسجد بمنطقة العطاوية.
جاء ذلك بعد تدخل محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، الذي ساعد في تسليط الضوء على القضية، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات سريعة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى الشهر الماضي، عندما تعرفت الطفلة سلمى الدريش، ابنة الفقيه، على شخص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أغراها باللقاء. هذا الشخص، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا ويعيش في منطقة زعير، أقنعها بالسفر إلى مدينة مراكش، حيث قام باحتجازها في شقة مفروشة لمدة ثلاثة أيام واغتصبها. بعد الحادث، هرب الجاني إلى وجهة غير معروفة.
وفي مرحلة لاحقة، تواصلت الطفلة مع شخص آخر تعرفت عليه أيضًا عبر الإنترنت، وكان يقيم في مدينة أسفي. هذا الشخص، بدوره، أقنعها بالسفر إلى أسفي تحت ذريعة مساعدتها، ليقوم بعد وصولها بالاستدراج والاعتداء عليها مرة أخرى.
وبعد عودتها إلى منزلها، حيث اكتشف والدها الفقيه الحادثة، قام بإبلاغ مصالح الدرك الملكي في منطقة أمزميز التي بدأت التحقيقات على الفور. وبفضل تدخل المركز الوطني لحقوق الإنسان، اصدر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش تعليمات بتعميق التحقيقات.
وبناءًا على التعليمات، تمكنت مصالح الدرك الملكي من تحديد هوية الجانيين، حيث تم القبض على الشخص الأول في منطقة زعير، والآخر في مدينة أسفي. وبعد استكمال التحقيقات، تم تقديمهما إلى النيابة العامة، التي قررت إحالة القضية إلى قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف بمراكش، حيث تم إيداع المتهمين السجن المحلي بمراكش.