الأخصاص تجمع أبناء أيت ياسين في أول ملتقى وطني لصلة الرحم

0

احتضن دوار إد الطالب سالم بجماعة سيدي حساين أوعلي، إقليم سيدي إفني، أيام 15 و16 و17 غشت الجاري، الملتقى الوطني الأول لصلة الرحم لقبيلة أيت ياسين، في أجواء غلبت عليها الروح الوطنية وعبق التاريخ، تحت شعار: “التواصل الثقافي في قلب التنوع: أبناء الطالب سالم رابط الماضي بالحاضر”.

وجاء تنظيم هذا الموعد بالتزامن مع الاحتفالات بذكريي ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، ليؤكد على عمق الانتماء الوطني وقوة الروابط العائلية التي تجمع أبناء القبيلة داخل المغرب وخارجه.

الملتقى عرف حضورًا وازنًا لأبناء الدوار وأحفاد القبيلة، إلى جانب وفود من القبائل الصحراوية المغربية مثل أولاد الدليم وأيت أوسى وأزوافيط وأولاد بولحويلات وأولاد تدرارين، إضافة إلى مشاركين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، مما أضفى على اللقاء بعدًا ثقافيًا وإنسانيًا متنوعًا.

في كلمته الافتتاحية، شدد رئيس اللجنة المنظمة على أن “أيت ياسين قبيلة لم تستطع المسافات أن تفرق أبناءها، لأن ما يجمعهم هو الدم والتاريخ والمصير المشترك”، موجها عبارات الامتنان للمسؤولين المحليين والإقليميين وعلى رأسهم عامل إقليم سيدي إفني، وكذا للنائب البرلماني أحمد زاهو، وممثلي الجماعات الترابية، تقديرًا لدعمهم لهذه المبادرة.

الملتقى تميز أيضًا بمشاركة شخصيات سياسية ومنتخبين، من بينهم رئيس المجلس الجماعي لاسن بإقليم تارودانت، ونائبة رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، وممثلون عن جماعتي تغزى ولافركط، إضافة إلى رئيس مجلس قبيلة أيت ياسين الكبرى. وقد أجمع الحاضرون في كلماتهم على أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ قيم التضامن، وتقوية الروابط العائلية، وربط الماضي المجيد بالحاضر والمستقبل.

لقد تحول هذا اللقاء من مجرد مناسبة عائلية إلى عرس اجتماعي وثقافي، أعاد إحياء صلة الرحم، ووجه رسالة واضحة مفادها أن القبيلة في خدمة الوطن، وأن جذور الانتماء أقوى من كل التحديات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.