ارتياح المغاربة للعودة لتوقيت غرينتش

0

 

في أعقاب قرار تراجع الساعة الإضافية في رمضان ومن المتوقع أن تعود في 14 أبريل، يستعيد المغاربة نقاشهم حول فوائد وأضرار هذه الخطوة. تعبر منشورات عبر وسائل التواصل عن ارتياح بعضهم لراحة الجدول الزمني، بينما يشعر آخرون بالتباس حيال الضرورة الحقيقية للساعة الإضافية.

جدير بالذكر ذكر تطبيق الساعة الإضافية في المغرب بدأ في سنة 2018، وتثير هذه السياسة جدلاً دورياً خلال شهر رمضان. وبالرغم من التأكيدات على فوائد طاقية لاستخدام الساعة الإضافية من قبل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلا أن الجدل يظل مستمراً حول فعالية هذه الخطوة وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين.

رئيس الجمعية المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، يشدد على أن الساعة الإضافية أصبحت عادة تستخدمها الحكومة لإيقاظ المواطنين من الخمول، معتبراً العودة إلى الساعة القانونية الحلاً لتحقيق الاستقرار في التوقيت والساعة البيولوجية للإنسان. ويؤكد الخراطي أن استقرار الساعة البيولوجية يحقق الإنتاجية، ويرى أن عودة الساعة الإضافية بعد رمضان يتسبب في صدمة للمواطنين، ويؤثر سلباً على مختلف فئات المجتمع، خاصة الشيوخ وكبار السن.

من جانبه، يعتبر أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، أن الساعة الإضافية لم تعد لها منافع وأنها لم تكن ضمن الحلول المهمة، مشيراً إلى أن إحساس المواطنين بالراحة بعد إلغاء الساعة الإضافية يعود إلى التأثير النفسي السلبي لها، موضحاً أن هناك اختلاف واضح في مسألة الزيادة في الوقت بين أوروبا والمغرب. يختتم بيوض بضرورة التراجع عن هذا القرار أو تطبيق النموذج الأوروبي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.