“ناس الغيوان” تضيء مسرح الحمامات رغم غياب عمر السيد ورموز الزمن الجميل

0

 

شهد مهرجان الحمامات الدولي في تونس سهرة موسيقية استثنائية لفرقة “ناس الغيوان” المغربية، حيث أمتعت الجمهور بأغانيها الخالدة رغم غياب عمر السيد وعدد من رموز الفرقة الأصلية. تميز الحفل بتنوع الحضور بين عشاق الأصالة من أجيال السبعينيات والثمانينيات، وشباب جاء لاكتشاف جمال الموسيقى الغيوانية وروحها.

افتتح الفنان رشيد باطما السهرة بإبلاغ الجمهور بعدم تمكن عمر السيد من الحضور، ما أثار موجة من الحنين والتأمل، حيث تذكر الحضور أسماء أعضاء الفرقة الراحلين كـ بوجميع والعربي باطما و”باكو” وعلال. واستمرت المجموعة بأداء ريبيرتوارها الشهير، بدءًا بأغنية “الله يا مولانا” مرورًا بكلاسيكيات مثل “الصينية”، “الهمامي”، و”فين غادي بيا خويا”.

على مدرج المسرح، بدا الشباب أكثر تفاعلًا وحركة، بينما انغمست الفئة الأكبر سنًا في أجواء الأغاني، مغلقة أعينهم ومستحضرة ذكريات الماضي، مرددة كلمات الأغاني بحنان واشتياق. وكانت مقاطع من الأغاني تتردد بصوت واحد بين جميع الحاضرين، وكأنها توقيع جماعي على قوة وتأثير هذه الأغاني عبر الزمن.

وأكدت هذه السهرة أن أغاني “ناس الغيوان” ما زالت حية في وجدان الجمهور التونسي، وتحتفظ بمكانتها رغم تعدد العروض الموسيقية التي يشهدها المهرجان سنويًا، لتؤكد بذلك استمرارية تأثير هذه الفرقة في المشهد الثقافي العربي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.