زاوية سيدي أحمد الركيبي سليمة والإشاعة تنهار أمام الحقيقة

0

 

أفادت مصادر محلية موثوقة أن ما راج عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هدم زاوية سيدي أحمد الركيبي، الواقعة جنوب ميناء سيدي إفني، لا أساس له من الصحة.

المعطيات الميدانية والصور الحديثة التي التُقطت صباح اليوم الجمعة، تُظهر أن الزاوية في وضع سليم تمامًا، دون أي أثر لعمليات هدم أو تخريب، ما يُكذب بشكل قاطع الإشاعات التي تم تداولها على نطاق واسع.

وأكدت المصادر ذاتها لجريدة انباء مراكش الإلكترونية أن محيط الزاوية يشهد هدوءًا واستقرارًا، ولم تسجل أي تدخلات قد تمس ببنيتها أو حُرمتها، نافية ما وصفته بـ”المزاعم المغلوطة” التي تهدف، حسب تعبيرها، إلى زرع البلبلة في صفوف ساكنة المنطقة.

وتعتقد المصادر أن من يقف وراء هذه الشائعات يسعى لاستغلال الرمزية الدينية والتاريخية التي تحظى بها الزاوية لدى القبائل الصحراوية، من أجل بث الفتنة وتأجيج مشاعر التوتر القبلي في الجنوب.

ويأتي هذا التوضيح الرسمي ليُفند الادعاءات المضللة، ويؤكد أن الزاوية، باعتبارها معلمًا روحانيًا عريقًا، لا تزال قائمة دون أن يمسّها سوء، في وقت دعت فيه بعض الأصوات إلى ضرورة التحقق من الأخبار قبل تداولها، خاصة عندما تتعلق بموروث ديني وثقافي حساس.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.