غرق خمسيني بالمسبح البلدي بفاس يثير تساؤلات حول إجراءات السلامة ويفتح بحثاً قضائياً

0

شهد المسبح البلدي بمدينة فاس، صباح يوم أمس الأحد، حادثاً مأساوياً أودى بحياة رجل يبلغ من العمر 57 سنة، بعدما تعرض للغرق داخل المرفق، في ظروف استدعت فتح بحث قضائي لتحديد ملابسات الواقعة وأسبابها.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى انتشال جثة الهالك من قعر المسبح في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، وذلك بعد تدخل عناصر فرقة الغواصين التابعة للوقاية المدنية، التي باشرت عملية البحث والإنقاذ عقب إشعارها بالحادث.

وبعد انتشال الجثة، جرى نقلها إلى مستشفى الغساني بمدينة فاس، حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة.

وخلف الحادث حالة من الصدمة في صفوف عدد من رواد المسبح، فيما أثارت الواقعة تساؤلات بشأن شروط السلامة والتدابير المعتمدة داخل هذا المرفق العمومي، خاصة ما يتعلق بوسائل المراقبة والتدخل في حالات الطوارئ.

وبمجرد علمها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة إلى مكان الواقعة، حيث باشرت إجراءات المعاينة وجمع المعطيات الأولية والاستماع إلى عدد من الأشخاص، في محاولة لتحديد الظروف التي سبقت عملية الغرق.

وتجري الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي أمرت كذلك بإخضاع جثة الهالك للتشريح الطبي، في انتظار ما ستكشف عنه نتائجه من معطيات قد تساعد في تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية مدى احترام إجراءات السلامة داخل المسبح، وما إذا كانت هناك ظروف أو عوامل ساهمت في وقوع الحادث، خصوصاً في ظل التساؤلات التي أعقبت وفاة الخمسيني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.