من فاس إلى مراكش.. غياب المكيف يحوّل القطار إلى «حمام تقليدي» وسط معاناة المسافرين
تحولت رحلة قطار تربط بين فاس ومراكش إلى تجربة شاقة بالنسبة لعدد من المسافرين، بعدما وجدوا أنفسهم داخل عربات تفتقر إلى التكييف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة.
وأفاد مسافرون بأن غياب المكيف داخل إحدى الرحلات جعل الأجواء داخل العربات خانقة وغير مريحة، ما زاد من معاناتهم طوال فترة السفر، خصوصاً مع طول المسافة التي يقطعها القطار بين المدينتين.
ووصف بعض الركاب الوضع بطريقة ساخرة، معتبرين أن القطار تحول إلى ما يشبه «حماماً تقليدياً»، في إشارة إلى شدة الحرارة والتعرق داخل العربات، في وقت كان يفترض فيه أن توفر وسائل النقل العمومية ظروفاً ملائمة للراحة.
وتداول عدد من المسافرين شكاياتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن استيائهم من الوضع، ومطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل لتفادي تكرار مثل هذه الحالات، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يشهد فيه التنقل عبر السكك الحديدية إقبالاً كبيراً من المسافرين، ما يجعل توفير التكييف والخدمات الأساسية داخل القطارات أمراً بالغ الأهمية، لا سيما بالنسبة للرحلات الطويلة.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتم اتخاذ إجراءات عملية لضمان اشتغال أنظمة التكييف داخل جميع العربات، وتفادي تكرار معاناة مماثلة للمسافرين خلال الأيام الحارة المقبلة؟