
من القفص الذهبي إلى السجن.. قصة خيانة تنتهي بإيداع “عروس” سجن الأوداية ومتابعة دركي بشيشاوة
قرّرت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بإمنتانوت، مساء أول أمس الإثنين 23 يوليوز، تأجيل النظر في ملف دركي برتبة رقيب أول وشابة متزوجة، إلى غاية الإثنين المقبل، قصد تمكين هيئة الدفاع من إعداد مرافعاتها.
ووفق معطيات حصلت عليها “جريدة أنباء مراكش”، فإن الشابة المتزوجة، التي تنحدر من جماعة سيدي المختار، وُضعت رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي الأوداية، بعدما وجهت إليها تهمة الخيانة الزوجية، في حين تقرّر متابعة الدركي في حالة سراح مقابل كفالة مالية قدرها 5000 درهم، بتهمة المشاركة في الخيانة.
تفاصيل القضية تعود إلى اختفاء الشابة المعنية عن بيت الزوجية بعد أيام قليلة من زفافها، الأمر الذي أثار شكوك أسرتها ودفعها إلى إشعار عناصر الدرك الملكي، لتنطلق عملية تحرٍّ دقيقة أسفرت عن تحديد مكان تواجدها رفقة دركي أعزب، شوهد يتنقل بها بين وسيلتي نقل خاصتين.
وأثمر تنسيق مشترك بين مصالح الدرك والشرطة عن ضبط المعنيين داخل المسكن الوظيفي للدركي بمدينة شيشاوة، حيث جرى توقيف الزوجة واقتيادها إلى مقر الدائرة الأمنية الأولى، قبل أن تُوضع تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة.
هذا، وتم الاستماع إلى الدركي لاحقاً في محضر رسمي بحضور عناصر من المركز القضائي للدرك بشيشاوة، ليُقرر بعد ذلك متابعته في حالة سراح، في انتظار عرض الملف على الجلسة المقبلة.
القضية ما زالت تثير الكثير من ردود الفعل في الأوساط المحلية، لما تنطوي عليه من أبعاد اجتماعية وأخلاقية، ولتورط عنصر أمني فيها، في انتظار ما ستُسفر عنه باقي أطوار المحاكمة.