
مليونيات الرباط ضد الإبادة والتهجير في غزة: صوت مغربي موحد لدعم فلسطين
شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين الذين تجمعوا للتنديد بسياسات التجويع والتهجير والإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة، بدعم من الغرب وأميركا.
رفع المتظاهرون شعارات قوية ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، معبرين عن رفضهم التام لما يرونه “خذلان الأنظمة العربية والمسلمة”، مؤكدين دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة.
المسيرة، التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، شهدت حضوراً واسعاً من مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية، من نساء وشباب وقيادات مدنية وسياسية، معبرين عن تضامنهم مع أهالي غزة الذين يعانون من الحصار والجوع والاعتداءات المتكررة.
وأكدت حسناء قطني، نائبة منسقة مجموعة “مغربيات ضد التطبيع”، أن النساء المغربيات خرجن للتعبير عن رفض سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال، مؤكدات أن الشعب المغربي يرفض هذه الممارسات اللاإنسانية ويحمّل المسؤولية للمنتظم الدولي والأنظمة العربية المطبعة.
من جانبه، دعا عبد الحميد أمين، قيادي في جبهة مناهضة التطبيع، إلى استمرار الدعم الشعبي والرسمي للشعب الفلسطيني، منتقداً صمت الأنظمة العربية وتحالف بعضها مع الاحتلال، ومشدداً على أن الحق الفلسطيني في إقامة دولته لا يسقط بالتقادم.
كما وصف محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان، ما يجري في غزة بالتجويع الممنهج والإبادة، معبراً عن دعم المقاومة الفلسطينية ومطالباً بقطع العلاقات مع الاحتلال وإسقاط التطبيع، محذراً من محاولات الاختراق التي تستهدف المجتمع المغربي.
بدوره، أكد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، أن المسيرة تعكس الضمير الإنساني المغربي ورفضه للجرائم التي ترتكب في غزة، محذراً من تواطؤ الأنظمة العربية ومطالباً بقطع الاتصالات والمعاهدات مع الكيان الصهيوني.
تأتي هذه الاحتجاجات ضمن حراك شعبي واسع في المغرب والعالم العربي، يعكس رفضاً جماعياً للسياسات الإسرائيلية ويدعو إلى دعم الفلسطينيين في مقاومتهم وحماية حقوقهم.