
كودار يتحدى تحذيرات أخنوش ويؤكد قانونية ترشيحات الوافدين على «البام
دخل حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار في سجال سياسي جديد، على خلفية الجدل المرتبط بالمنتخبين الذين غادروا حزب «الأحرار» والتحقوا بصفوف «البام» استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة مراكش–آسفي، أن ترشيحات الملتحقين حديثاً بالحزب تستند إلى أساس قانوني، رافضاً التحذيرات التي أطلقها رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش بشأن إمكانية الطعن في هذه الترشيحات.
وقال كودار، خلال تجمع جماهيري نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة تارودانت، إن تغيير الانتماء السياسي لا يمنع الترشح، شريطة احترام المقتضيات والمساطر القانونية المعمول بها قبل إيداع ملفات الترشيح.
ووجه المسؤول الحزبي رسالة إلى الأعضاء والمنتخبين الذين التحقوا بـ«البام»، مؤكداً أن لا داعي للقلق بشأن وضعيتهم القانونية، ومشدداً على أن الحزب منفتح على استقطاب الكفاءات والمنتخبين الراغبين في خوض الانتخابات تحت لوائه.
وكشف كودار، بالمناسبة، أن أربعة برلمانيين انتقلوا بشكل رسمي من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، موضحاً أن المعنيين قدموا استقالاتهم وفق الضوابط والآجال المحددة، قبل استكمال إجراءات الالتحاق بالحزب.
وتأتي تصريحات كودار في أعقاب موقف صريح لعزيز أخنوش، الذي سبق أن توعد باللجوء إلى القضاء الدستوري للطعن في ترشيحات من وصفهم بالمغادرين الذين يغيرون انتماءهم السياسي بهدف خوض الانتخابات بألوان حزبية أخرى.
ويكشف هذا التراشق عن احتدام المنافسة الانتخابية بين «الأحرار» و«البام»، رغم وجود الحزبين ضمن الائتلاف الحكومي، في وقت باتت فيه مسألة الانتقالات والاستقالات الحزبية من أبرز الملفات التي تثير الجدل مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
ومن المرتقب أن يحسم القضاء الدستوري، في حال تقديم الطعون، في مدى مطابقة الترشيحات المعنية للمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية.