
فيدرالية مستوردي قطع الغيار المستعملة تبحث سبل هيكلة القطاع من الدريوش
نظّمت الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة، يوم الأحد، لقاءً وطنيًا بجماعة آيت مايت التابعة لإقليم الدريوش، بهدف مناقشة آفاق هيكلة القطاع وتحسين ظروف اشتغال المهنيين في ظل التحديات القانونية والتنظيمية الراهنة.
الاجتماع، الذي جاء تحت شعار “المعاملات التجارية بين العرف والقانون”، شهد حضور ممثلي الفيدرالية من مختلف جهات المملكة، وطرح مجموعة من الإشكالات التي تواجه مهنيي القطاع، خاصة ما يتعلق بالاعتراف القانوني، وإجراءات البيع، والامتثال للضوابط الجمركية والضريبية.
وفي كلمة له بالمناسبة، تطرق محمد الشبابي، ممثل الفيدرالية بجهة الشرق، إلى التحديات التي يواجهها المهنيون، مشيرًا إلى تجربته الشخصية عقب توقيفه في قضية حجز سيارات بجماعة ابن الطيب سنة 2024، والتي انتهت بتبرئته مؤخرًا من جميع التهم. واعتبر الشبابي أن هذه الواقعة تشكل محطة مفصلية لتقنين المهنة وتصحيح الصورة النمطية المرتبطة بها.
من جهته، أكد رئيس الفيدرالية عادل الراشدي دعم المكتب التنفيذي لكافة المهنيين، داعيًا إلى الالتزام بالقانون، خاصة فيما يتعلق بالفوترة والتسجيل الضريبي، من أجل حماية المهنة من الشبهات وإرساء قواعد الشفافية في المعاملات.
كما قدّم الكاتب العام للفيدرالية، بوشعيب ليمام، عرضًا عن ظروف تأسيس الفيدرالية، مبرزًا أن مشكل “شهادة المطابقة” كان دافعًا أساسيًا لتأسيسها، وأشار إلى الجهود المبذولة في التواصل مع الإدارات العمومية، وخاصة إدارة الجمارك، قصد تنظيم القطاع وخلق بيئة تنافسية سليمة.
وفي ختام اللقاء، تم تكريم عدد من الفاعلين والمساهمين في دعم مسار تأهيل قطاع استيراد وبيع قطع الغيار المستعملة، في خطوة ترمي إلى تشجيع العمل الجاد والمبادرات الهادفة إلى تطوير المهنة.