
فرنسا تدين مقتل ثلاثة صحافيين بغارة إسرائيلية في لبنان وتعتبره انتهاكًا للقانون الدولي
أدانت فرنسا مقتل ثلاثة صحافيين لبنانيين في غارة إسرائيلية على لبنان يوم السبت، معتبرة أن استهداف الصحافيين يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي في حال ثبت تعمده.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقناة “فرانس 3” الأحد، إن “الصحافيين لا يجب أن يُستهدفوا أبدًا في مناطق النزاع، بما في ذلك إذا كانت لهم صلات بأطراف النزاع”. وأضاف أن مقتل الصحافيين سيكون “أمرًا خطيرًا للغاية إذا ثبت أنه متعمد”.
الضحايا هم علي شعيب، مراسل قناة المنار التابعة لحزب الله، وفاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، وشقيقها المصوّر الصحافي محمد فتوني. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت شعيب بدعوى انتمائه لوحدة نخبة في حزب الله، مع العلم أنه كان متخفياً بصفة صحافي، ولم يعلق على وفاة الصحافيَين الآخرين.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد الحرب في لبنان منذ الثاني من مارس الجاري، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي، لترد إسرائيل بشن غارات واسعة والتوغل في جنوب لبنان.
وأكد بارو على ضرورة أن تعيد الحكومة اللبنانية بسط سلطة الدولة لتمكينها من حصر السلاح وحماية جميع المجتمعات، داعيًا إسرائيل لاحترام وحدة أراضي لبنان والقانون الدولي في جميع الظروف.