أطفال في سن التمدرس يحوّلون محيط جامع الفنا إلى فضاء للتسول وسط مطالب بتدخل عاجل

0

تثير ظاهرة تسول الأطفال في محيط ساحة جامع الفنا بمراكش قلقاً متزايداً، في ظل تنامي حضور عدد من القاصرين بمداخل سوق السمارين وبالقرب من المقاهي والفضاءات التي تعرف إقبالاً كبيراً من السياح والزوار.

وتظهر بين هؤلاء أطفال في سن التمدرس، من الجنسين، يفترض أن يكونوا داخل المؤسسات التعليمية، ما يطرح تساؤلات حول الظروف الاجتماعية والأسرية التي دفعتهم إلى قضاء ساعات طويلة في الشارع وممارسة التسول.

وتتزايد المخاوف من أن يكون بعض هؤلاء القاصرين عرضة للاستغلال أو يتم توجيههم إلى التسول، الأمر الذي يجعل الظاهرة تتجاوز مجرد مشهد عابر في فضاء سياحي إلى قضية اجتماعية وحقوقية تستدعي معالجة جدية.

وفي هذا السياق، تتعالى المطالب بتدخل الجهات المختصة لرصد حالات الأطفال المتسولين، والوقوف على أوضاعهم الأسرية والاجتماعية، واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم من مختلف أشكال الاستغلال، مع العمل على إعادتهم إلى مقاعد الدراسة.

كما يُنظر إلى معالجة الظاهرة باعتبارها مسؤولية مشتركة، تجمع بين حماية حقوق الأطفال والحفاظ على الطابع الثقافي والسياحي لساحة جامع الفنا، بما يضمن فضاءً آمناً للزوار ويصون في الوقت ذاته كرامة القاصرين ومستقبلهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.