عقوبة “الكاف” تحرم المغرب من حكيمي والصيباري في افتتاح التصفيات

0

 

سيضطر المنتخب المغربي إلى خوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 أمام منتخب الغابون، يوم 25 شتنبر المقبل، في غياب قائده أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، بعدما تأكد إيقافهما من طرف لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وسيجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه أمام تحدٍ جديد يتمثل في تعويض الثنائي خلال المواجهة الافتتاحية، خاصة في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها أشرف حكيمي داخل تشكيلة “أسود الأطلس”، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب دوره القيادي داخل المجموعة.

ويعود سبب غياب اللاعبين إلى العقوبات الانضباطية التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال، وهو ما سيحرم المنتخب من خدماتهما في أولى محطات التصفيات.

في المقابل، لن يستمر الغياب طويلًا، إذ سيكون حكيمي والصيباري جاهزين للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني خلال المباراة الثانية أمام منتخب ليسوتو، المقررة يوم 29 شتنبر، بعد استنفاد عقوبة الإيقاف.

ومن المنتظر أن تمنح عودة الثنائي دفعة قوية للطاقم التقني، بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكانها، وما يمكن أن يقدماه من إضافة على مستوى الأداء والتوازن داخل المجموعة، خصوصًا مع دخول التصفيات مراحلها الأولى.

ويأمل الجهاز التقني للمنتخب المغربي في تجاوز اختبار الغابون بنجاح رغم الغيابات، قبل استعادة جميع أوراقه الأساسية في مواجهة ليسوتو، ومواصلة مشوار التصفيات بأفضل انطلاقة ممكنة نحو حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.