طنجة.. سد بوخالف يغرق في التلوث وتهديد صحي وبيئي يلوح في الأفق

0

استنكرت برلمانية مغربية الوضع البيئي المتردي الذي تعيشه مدينة طنجة، في ظل الخطاب الرسمي المتواصل حول التزامات المغرب البيئية ورهانات التنمية المستدامة. وأكدت أن ساكنة أحد أكبر الأحياء الشعبية بالمدينة، الذي يتجاوز عدد سكانه 50 ألف نسمة، تجد نفسها في مواجهة واقع بيئي مقلق يتمثل في التلوث الخطير الذي تعرفه حقينة سد “بوخالف 1″، نتيجة تدفق يومي للمياه العادمة إلى هذا المرفق المائي، الذي يفترض أن يكون مخصصًا لتجميع مياه الأمطار.

 

وأشارت البرلمانية إلى أن هذا الوضع حول السد إلى بؤرة بيئية تنبعث منها روائح كريهة، تهدد الصحة العامة وتنذر بكارثة بيئية وشيكة، وسط استياء وغضب الساكنة التي تتابع الوضع بتوجس.

 

كما أبرزت أن هذا الواقع يكشف عن اختلالات واضحة في تدبير البنيات التحتية البيئية، وغياب التنسيق بين الجهات والقطاعات المعنية، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى فعالية السياسات العمومية المعتمدة في مجال حماية البيئة داخل الحواضر الكبرى.

 

وختمت البرلمانية مداخلتها بالتأكيد على ضرورة التحرك العاجل لمعالجة هذه الوضعية، وتقييم السياسات البيئية الحالية لضمان بيئة سليمة وآمنة للمواطنين.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.