
ضربة الفجر: إسرائيل تبدأ المواجهة وإيران تنزف قياداتها
في تطور خطير ومفاجئ فجر اليوم الجمعة، شنت إسرائيل هجومًا واسع النطاق على أهداف إيرانية ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “الأسد الصاعد”، في خطوة تصفها تل أبيب بأنها تهدف إلى “إزالة التهديد النووي الإيراني”. العملية تسببت في حالة طوارئ داخل إسرائيل وأثارت صدمة إقليمية ودولية.
الإجراءات الإسرائيلية الداخلية جاءت عاجلة؛ إذ تم إعلان حالة استثنائية في عموم البلاد، وإصدار تعليمات فورية من الجبهة الداخلية بوقف جميع الأنشطة العامة. كما تم إخلاء مطار بن غوريون الدولي بالكامل، وإلغاء كافة الرحلات وإغلاق المجال الجوي حتى إشعار آخر، في مؤشر على خطورة التصعيد.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الهجوم أسفر عن اغتيال شخصيات بارزة داخل النظام الإيراني، على رأسهم القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، إلى جانب العالمين النوويين فريدون عباسي ومحمد مهدي طرانجي. كما طالت الضربات قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري، الجنرال غلام علي رشيد، ورئيس كلية الهندسة النووية بجامعة بهشتي، عبد الحميد مينوتشهر.
العملية التي فاجأت الأوساط الدولية تثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، وسط صمت دولي حذر وترقب لرد فعل طهران، التي توعّدت في وقت سابق بالرد الحاسم على أي اعتداء يمس سيادتها أو بنيتها النووية.