خوليو إغليسياس ينفي اتهامات بالتحرش والاتجار بالبشر ويصفها بالافتراء الخطير

0

 

خرج المغني الإسباني الشهير خوليو إغليسياس عن صمته لينفي بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه بـ“التحرش الجنسي” و“الاتجار بالبشر”، وهي الاتهامات التي تضمنتها دعوى رفعتها موظفتان سابقتان كانتا تشتغلان لديه، مؤكداً أنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وفي أول رد له على القضية التي تفجّرت إلى العلن يوم الثلاثاء، نشر إغليسياس تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة “إنستغرام”، شدد فيها على أنه لم يستغل أي امرأة، ولم يجبر أي شخص على فعل شيء ضد إرادته، ولم يُسِئ أو يُقلل من احترام أي إنسان، واصفاً ما ورد في الشكاية بـ“الكذب التام” الذي قال إنه يؤلمه بعمق.

وأضاف الفنان العالمي، الذي يُعد من أبرز الرموز الثقافية في إسبانيا، أنه يتعامل بحزن شديد مع الاتهامات الصادرة عن شخصين عملا لديه في السابق، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يزال يمتلك القوة والإرادة لكشف الحقيقة كاملة في مواجهة ما اعتبره افتراءً بالغ الخطورة.

من جهتها، أوضحت جمعية “ويمنز لينك” ومنظمة العفو الدولية، اللتان تؤازران المشتكيتين لورا وريبيكا، وهما اسمان مستعاران، أن المرأتين تعرضتا، حسب روايتهما، لأشكال متعددة من العنف الجنسي والنفسي والجسدي والاقتصادي من قبل خوليو إغليسياس خلال الفترة الممتدة بين يناير وأكتوبر 2021.

وأضافت الجهتان أن النيابة العامة الإسبانية أُخطرت يوم 5 يناير بوقائع قد تشكل، وفق ما جاء في الشكاية، جريمة اتجار بالبشر بغرض فرض العمل القسري والعبودية، إلى جانب اعتداءات على الحرية والسلامة الجنسية، من بينها التحرش الجنسي، فضلاً عن اتهامات تتعلق بالضرب والتسبب في جروح وانتهاك حقوق العمل.

وفي تحقيق استقصائي بثته محطة “يونيفيجن” التلفزيونية الأميركية ونشرته صحيفة “إل دياريو” الإسبانية، أكدت المرأتان أنهما كانتا ضحيتين لاعتداءات جنسية وتحرش من طرف المغني الشهير داخل إقامتيه في جمهورية الدومينيكان وجزر البهاماس، حيث كانتا تعملان لديه كمدبرة منزل ومعالجة فيزيائية.

كما تحدثت إحدى المشتكيتين عن وقائع قالت إنها ترقى إلى الاغتصاب، مشيرة إلى أن خوليو إغليسياس كان يفرض على بعض موظفيه عدم مغادرة مقر إقامته لأيام متتالية، في ظل ظروف عمل وصفتها بالمهينة وغير الإنسانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.