
خلافات حول توزيع المحلات تربك ترحيل تجار «جوطية باب الخميس» إلى سوق الواحة بمراكش
شهدت عملية ترحيل تجار «جوطية باب الخميس» بمراكش، صباح اليوم الإثنين، ارتباكاً بعد بروز خلافات بشأن طريقة توزيع المحلات والفضاءات التجارية بسوق الواحة في سيدي يوسف بن علي، الذي جرى تخصيصه لاستقبال عدد من المهنيين المعنيين بعملية إعادة التنظيم.
وأفادت معطيات متوفرة بأن عدداً من التجار أبدوا اعتراضهم على الكيفية التي تم بها توزيع الأماكن داخل السوق الجديد، مطالبين بالكشف عن المعايير المعتمدة في تحديد المستفيدين وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التجار المشمولين بعملية الترحيل.
كما أثارت عملية التوزيع انتقادات واتهامات بالزبونية والمحسوبية، في وقت يطالب فيه المهنيون بضرورة اعتماد معايير واضحة وشفافة لإنهاء حالة الاحتقان وضمان استفادة المعنيين وفق شروط عادلة.
وأمام هذه الخلافات، جرى إغلاق أبواب سوق الواحة بشكل مؤقت، في انتظار معالجة الإشكالات المرتبطة بتوزيع المحلات والفضاءات، بما يتيح استئناف عملية نقل التجار في ظروف أكثر تنظيماً.
وتندرج عملية ترحيل تجار «جوطية باب الخميس» ضمن مخطط للسلطات المحلية بمراكش يهدف إلى إعادة تنظيم عدد من الفضاءات التجارية والحد من مظاهر العشوائية، مع توفير أسواق بديلة تجمع الأنشطة التجارية داخل فضاءات منظمة وأكثر ملاءمة لممارسة التجار لأنشطتهم.
ويبقى نجاح هذه العملية رهيناً، بحسب مطالب التجار، بتوضيح معايير الاستفادة ومعالجة الخلافات المرتبطة بتوزيع المحلات، بما يضمن انطلاق السوق الجديد في ظروف مستقرة ومنظمة.