نزار بركة من الداخلة: الاستقلال حاضر بالأقاليم الجنوبية تاريخياً وتنموياً

0

أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن حضور حزبه في الأقاليم الجنوبية يرتبط بمسار تاريخي وسياسي وتنموي ممتد، مشدداً على استمرار هذا الحضور في مختلف مراحل قضية الوحدة الترابية وبناء وتنمية الصحراء المغربية.

وجاء ذلك خلال تجمع جماهيري حاشد نظمه حزب الاستقلال، الأحد، بمدينة الداخلة، بحضور عدد كبير من مناضلي الحزب والمتعاطفين معه، إلى جانب عدد من أعضاء القيادة الوطنية والجهوية ووزراء الحزب.

وقال بركة إن اختيار الداخلة لاحتضان هذا اللقاء يعكس، بحسب تعبيره، ارتباط حزب الاستقلال التاريخي بالأقاليم الجنوبية، مبرزاً أن الحزب كان حاضراً في مرحلة النضال من أجل الاستقلال، ثم خلال استكمال الوحدة الترابية، وصولاً إلى مرحلة البناء والتنمية.

وأشار الأمين العام إلى أن حضور الحزب لم يقتصر على الجانب السياسي، بل شمل أيضاً مواكبة الأوراش التنموية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية، خاصة بمدينة الداخلة وجهة الداخلة وادي الذهب.

وفي هذا السياق، استحضر بركة عدداً من المشاريع الكبرى التي شهدتها المنطقة، من بينها الطريق السريع تزنيت–الداخلة، ومشاريع الطاقات المتجددة، وتحلية مياه البحر، وميناء الداخلة الأطلسي، إضافة إلى المناطق الصناعية واللوجستيكية ومشاريع تقوية البنيات الأساسية.

واعتبر أن هذه المشاريع تساهم في تعزيز مكانة الداخلة باعتبارها قطباً اقتصادياً واستراتيجياً، وبوابة للمغرب نحو إفريقيا والعالم، خصوصاً في إطار الرؤية الجديدة للمغرب الأطلسي.

كما شدد بركة على أهمية مواصلة الاستثمار في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من استرجاع الأرض وتعميرها إلى جعلها رافعة للقوة الاقتصادية والاستراتيجية للمملكة.

وعلى المستوى السياسي، جدد الأمين العام لحزب الاستقلال تشبث حزبه بثوابته ومرجعياته، وفي مقدمتها الملكية الدستورية والوحدة الوطنية والترابية والاختيار الديمقراطي، إلى جانب الاعتراف بالمكون الحساني باعتباره جزءاً من الهوية المغربية.

وأكد بركة أن الوطنية تشكل، بالنسبة إلى حزب الاستقلال، مبدأ راسخاً يتجاوز الظرفيات الانتخابية، مشيراً إلى أن الحزب يعتبر ارتباطه بقضايا الوطن والأقاليم الجنوبية جزءاً من تاريخه ومساره السياسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.