
خلط جثامين يثير أزمة دفن بجماعة سيدي حمادي
شهد دوار تابع لجماعة سيدي حمادي بإقليم الفقيه بن صالح واقعة غير مسبوقة، أثارت موجة من الاستغراب والصدمة، وذلك بعد اكتشاف خطأ جسيم في تسليم جثة أحد المتوفين العائدين من الخارج، حيث تبين أن العائلة دفنت جثمان امرأة تعود لعائلة أخرى، بدلاً من جثة ابنها المنتظرة.
وحسب المعلومات المتوفرة، فقد تسلمت أسرة “س.ح” الجثة من أحد المطارات المغربية وقامت بمراسيم الدفن كالمعتاد، قبل أن يظهر لاحقًا، بعد مرور يومين، أن الجثة المدفونة تعود لامرأة من أسرة أخرى كانت تنتظر بدورها تسلم جثمان ابنتها.
الواقعة خلقت حالة من الإرباك وسط العائلتين، وطرحت إشكالاً قانونيًا وإنسانيًا معقدًا، دفع بأحد أعضاء مجلس جماعة سيدي حمادي إلى تأكيد تقديم طلب رسمي من طرف أسرة المتوفاة إلى السلطات المعنية لتسوية الوضع.
ومن المرتقب أن تُشكّل لجنة محلية بداية الأسبوع المقبل للبت في الإجراءات القانونية، خاصة ما يتعلق باستخراج الجثة المدفونة بالخطأ، وإعادة تسليم الجثامين إلى ذويها وفقًا للضوابط القانونية والاحترام الواجب للمتوفين.
وفي تصريح محلي، عبّر أحد أبناء الجماعة عن اندهاشه من وقوع هذا الخطأ رغم أن صناديق الجثامين القادمة من الخارج تكون مرفقة بهويات دقيقة، مما يطرح تساؤلات حول كيفية حدوث هذا الالتباس وسط وجود أطراف مسؤولة عن الاستلام والتسليم.