
حملات درك المكانسة تطيح بعصابة تستدرج القاصرات لممارسة الفساد مقابل المخدرات
شهدت منطقة المكانسة، التابعة لنفوذ المركز الترابي للدرك الملكي، حملات أمنية مكثفة ومباغتة استهدفت مختلف البؤر المشبوهة والمقاهي التي يُشتبه في تورطها بأنشطة غير قانونية. هذه الحملات، التي لاقت استحساناً كبيراً من طرف الساكنة المحلية، جاءت بتعليمات مباشرة من قائد المركز الترابي للمكانسة، وتحت إشراف ميداني من قبل اليوتنان كولونيل أمين زروال، قائد سرية النواصر.
وقد أسفرت هذه العمليات الأمنية الدقيقة عن توقيف عشرات الأشخاص المتورطين في جرائم تهدد الأمن العام. ومن بين أبرز نتائج هذه الحملات، تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في استدراج القاصرات، حيث كانت تستغل ضحاياها في ممارسة الفساد مقابل تمكينهن من استهلاك مواد مخدرة. وأفادت مصادر محلية بأن أفراد العصابة كانوا يحصلون على هذه المخدرات من مزودين مجهولين خارج نفوذ المكانسة، ما يعكس تعقيد الشبكة وخطورة أنشطتها.
وأشادت الساكنة بالكفاءة العالية لعناصر الدرك في تنفيذ هذه العمليات، مثمنةً الدور المحوري الذي تلعبه سرية النواصر في تعزيز الأمن والاستقرار من خلال التخطيط الدقيق والتنفيذ المحكم، ما ساهم في تجفيف منابع الجريمة وتضييق الخناق على مروجي المخدرات.
من جانبها، اعتبرت هيئات حقوقية أن هذه العمليات الاستباقية تمثل خطوة هامة في إطار الاستراتيجية الأمنية التي تعتمدها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، والتي تهدف إلى التصدي لكافة أشكال الجريمة وحماية المواطنين من التهديدات الأمنية.
وفي ظل النتائج الإيجابية لهذه الحملات، يأمل سكان المكانسة في استمرار هذه الجهود الأمنية المكثفة لضمان بيئة أكثر أماناً واستقراراً، والحد من انتشار الجرائم التي تهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة.