
فوضى مرورية بممر إزيكي في مراكش.. قيادة متهورة ومطالب بتشديد المراقبة
تشهد الطريق المدارية الرابطة بين أحياء المسيرة والمحاميد، على مستوى الممر تحت أرضي إزيكي بمراكش، مظاهر متزايدة من الفوضى المرورية والقيادة المتهورة، وسط مطالب بتعزيز المراقبة واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة مستعملي الطريق والساكنة المجاورة.
وتتجلى أبرز مظاهر هذه الوضعية، خصوصًا خلال ساعات الليل، في السرعة المفرطة التي يقود بها عدد من سائقي الدراجات النارية، مستفيدين من طبيعة الطريق والممر تحت الأرضي، ما يزيد من مخاطر وقوع حوادث تهدد سلامة الراجلين وسائقي السيارات على حد سواء.
وتزداد حدة المخاوف في ظل غياب مخففات السرعة بشكل مباشر عند مداخل الممر، إلى جانب تسجيل نقص في بعض علامات التشوير ووسائل ضبط السرعة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة التجهيزات الحالية مع حجم حركة المرور التي يعرفها هذا المحور.
كما يثير غياب حملات المراقبة المرورية المنتظمة بهذا المقطع استياء عدد من مستعملي الطريق، خاصة مع تكرار السلوكيات المتهورة لبعض سائقي الدراجات النارية، فضلًا عن الضجيج الذي تسببه هذه الدراجات خلال ساعات الليل، وما يخلفه ذلك من إزعاج للساكنة.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتعالى المطالب بتدخل الجهات المعنية من أجل تشديد المراقبة بهذا المحور، ووضع علامات تشوير واضحة، وتركيب مخففات سرعة ملائمة، إلى جانب دراسة إمكانية اعتماد وسائل تقنية لرصد السرعة.
ويرى متابعون أن تعزيز هذه الإجراءات من شأنه أن يساهم في الحد من السلوكيات الخطيرة، وتحسين شروط السلامة المرورية، وحماية مستعملي الطريق والساكنة من المخاطر والإزعاج المرتبطين بهذه الممارسات.