
حماس تلوّح بورقة الرهائن للضغط من أجل فتح ممرات إنسانية إلى غزة
في خطوة تصعيدية تحمل أبعادًا إنسانية وسياسية، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء الأحد، أنها لن تسمح بإدخال الطعام والدواء إلى الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها، إلا إذا فُتحت ممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات لسكان قطاع غزة بشكل دائم.
وقال المتحدث باسم القسام، أبو عبيدة، في بيان، إن الحركة مستعدة للتجاوب مع طلبات الصليب الأحمر بشأن إدخال المساعدات للرهائن، بشرط أن يُسمح في المقابل بمرور الغذاء والدواء لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، وأن تتوقف الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال تسلُّم الطرود.
وأضاف أبو عبيدة أن الحركة “لا تتعمد تجويع الأسرى”، مشيرًا إلى أن الرهائن يتناولون نفس الطعام الذي يحصل عليه المقاتلون وسكان القطاع، مؤكدًا أن الوضع لا يسمح بأي امتيازات خاصة لهم في ظل استمرار الحصار.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد طلب في وقت سابق من الصليب الأحمر تأمين الطعام والعلاج الطبي للرهائن في غزة، بعد بث مقاطع مصورة لاثنين منهم، ظهرا فيها وهما في حالة إعياء شديد، ما أثار غضبًا واسعًا داخل إسرائيل، وجدد الضغط الشعبي باتجاه الوصول إلى اتفاق جديد للإفراج عن المحتجزين.
يُذكر أن عدد الرهائن المتبقين في غزة يبلغ 49، وفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، بينما أُطلق سراح معظم الرهائن الذين احتُجزوا خلال الحرب في إطار اتفاقي هُدنة سابقين.