
حسم مرشح دائرة المحيط يفتح باب الجدل داخل فيدرالية اليسار الديمقراطي
أثار قرار فيدرالية اليسار الديمقراطي بشأن تزكية مرشحها لخوض الانتخابات التشريعية بدائرة المحيط بالرباط نقاشاً داخلياً، وذلك عقب الجدل الذي رافق استبعاد المحامي فاروق المهداوي من السباق الانتخابي بسبب التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية، وما أعقب ذلك من خلاف حول هوية المرشح الذي سيخوض الاستحقاقات باسم الحزب.
وأوضحت فيدرالية اليسار الديمقراطي، في بلاغ توضيحي، أنها اعتمدت آلية التصويت في عدد من الدوائر لاختيار وكلاء اللوائح، مقابل اعتماد التوافق في دوائر أخرى، مؤكدة أن جميع هذه الإجراءات تمت في إطار احترام الإرادة الحرة لمناضلي الحزب، دون أي تدخل من المكتب السياسي في توجيه اختياراتهم أو التأثير عليها.
وبخصوص دائرة المحيط، أشارت الفيدرالية إلى أن عملية التصويت أسفرت عن اختيار المحامي فاروق المهداوي وكيلاً للائحة، غير أن قرار التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية، والذي لم ينجح في الطعن فيه أمام القضاء، حال دون استكمال ترشيحه.
وأضاف الحزب أنه، وبعد تعذر ترشيح المهداوي، تقررت تزكية عمر بنجلون، الذي احتل المرتبة الثانية في عملية التصويت، لضمان استمرار مشاركة الحزب في المنافسة الانتخابية بالدائرة.
في المقابل، تمسك المهداوي بموقفه الداعي إلى عدم تقديم أي مرشح بدائرة المحيط، معتبراً أن ذلك يشكل موقفاً احتجاجياً على قرار التشطيب الذي طاله.
واعتبرت فيدرالية اليسار الديمقراطي أن خيار ترك الدائرة دون مرشح لن يحقق أي مكسب سياسي أو تنظيمي، ولن يؤثر في القرار المتخذ، بل قد ينعكس سلباً على حظوظ الحزب الانتخابية، سواء على مستوى مرشح دائرة المحيط أو مرشحة اللائحة الجهوية للنساء بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بسبب احتمال فقدان أصوات قد تكون مؤثرة في النتائج النهائية.