تفكيك شبكة “جيليات الصفرين” بتازة يطيح بتسعة متهمين ويكشف استغلالا ممنهجا للملك العمومي

0

أودِع تسعة أشخاص السجن المحلي بتازة، يوم الأحد، على خلفية تورطهم ضمن شبكة إجرامية تُعرف محليًا باسم “زطاطا الباركينغ” أو “جيليات الصفرين”، وذلك بعد قرار صادر عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، فيما تم وضع 13 شخصًا آخرين في حالة سراح في انتظار أولى جلسات المحاكمة.

وتنسب إلى المتهمين تهم تتعلق بالنصب، والاحتيال، والتزوير، وانتحال صفة ينظمها القانون، في سياق نشاط إجرامي منظّم تم خلاله استغلال الزي الموحد – صدريات وقبعات صفراء – لإيهام المواطنين بأنهم حراس قانونيون لمواقف السيارات داخل المجال الحضري.

العملية الأمنية التي قادتها عناصر الشرطة القضائية بفاس، بتنسيق مع مصالح “الديستي” والشرطة القضائية بتازة، أسفرت عن تفكيك البنية اللوجستية للشبكة، بعد حجز أزياء مزيفة وشارات وبطاقات يشتبه استخدامها في تسهيل عمليات الابتزاز التي طالت مواطنين ومرتفقين للملك العمومي.

وقد خيمت هذه القضية على النقاش العمومي داخل المدينة، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن تفشي ظاهرة الحراسة العشوائية للسيارات يشكل تهديدًا للنظام العام ويُضعف من ثقة المواطن في السلطات، خصوصًا في ظل الانتشار المتكرر لممارسات مماثلة بمناطق عدة.

وتتواصل التحقيقات الأمنية تحت إشراف النيابة العامة، في مسعى لتفكيك باقي الخيوط المرتبطة بهذا النشاط، الذي يعكس نمطًا من الجريمة المنظمة يتغذى من هشاشة المراقبة وضعف الإجراءات الزجرية تجاه الاحتلال غير القانوني للملك العمومي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.