
تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية يربك مسار التفاهمات النووية
تواجه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تطوراً جديداً بعد تعليق المحادثات التي كان من المقرر عقدها هذا الأسبوع في سويسرا، ما أثار تساؤلات حول مستقبل المسار الدبلوماسي بين البلدين.
وذكرت مصادر إعلامية أن قرار التعليق جاء في وقت كانت فيه الفرق الفنية تستعد لاستئناف اللقاءات لمناقشة تفاصيل تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، والتي تتعلق بالملف النووي الإيراني، والعقوبات، وترتيبات الإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة.
ويأتي هذا المستجد في ظل استمرار التباين بين واشنطن وطهران حول عدد من النقاط العالقة، من بينها آليات استخدام الأموال المفرج عنها، ومستقبل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى وضع الملاحة في مضيق هرمز.
وكان مسؤولون أميركيون قد أشاروا إلى وجود تقدم في المحادثات، بينما أكدت طهران وجود تحفظات بشأن بعض التصريحات والبنود المتداولة، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي.
ويرى متابعون أن تعليق الاجتماعات قد يشكل اختباراً جديداً لقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة خلال المرحلة المقبلة.