
بونو: تتويج المغرب بـ“الكان” ثمرة عمل طويل رغم الجدل القانوني
أعرب الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب الوطني، عن فخره الكبير بتتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء بعد مسار طويل من العمل والاجتهاد، ويعكس التطور الذي عرفته كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة.
وأوضح بونو أن التتويج القاري لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مجهودات جماعية وتضحيات متواصلة من طرف اللاعبين والطاقم التقني، مشدداً على أن هذا اللقب طال انتظاره، ويجسد نضج جيل كروي استطاع إعادة المغرب إلى واجهة المنافسة الإفريقية.
قرار مثير للجدل
ويأتي هذا التتويج عقب القرار الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضي باعتبار منتخب السنغال منهزماً بنتيجة (3-0) لأسباب قانونية مرتبطة بلوائح المسابقة، ما منح اللقب رسمياً للمغرب، رافعاً رصيده إلى لقبين قاريين بعد تتويج 1976.
وقد أثار هذا القرار نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإفريقية، بالنظر إلى طبيعته الاستثنائية، خصوصاً وأنه حسم نتيجة النهائي خارج أرضية الملعب.
ترقب قانوني مستمر
في المقابل، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم تصعيد الملف إلى محكمة التحكيم الرياضي، للطعن في قرار “الكاف”، ما يجعل الحسم النهائي رهيناً بقرار القضاء الرياضي الدولي.
ورغم هذا المسار القانوني المفتوح، شدد بونو على أن المنتخب المغربي يستحق هذا التتويج، بالنظر إلى الأداء الذي قدمه طوال البطولة، مؤكداً أن اللقب يُمثل إنصافاً لجيل أعاد الهيبة للكرة المغربية قارياً وعالمياً.
جيل ذهبي يؤكد مكانته
ويعزز هذا التتويج مكانة المنتخب المغربي كقوة كروية صاعدة، خاصة بعد نتائجه اللافتة في السنوات الأخيرة، ما يجعل طموحاته أكبر خلال الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.