
بعد سنوات من الجمود.. الرباط والقاهرة تعيدان إحياء اللجنة المشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية
تستعد القاهرة لاحتضان أشغال اللجنة المشتركة بين المغرب ومصر، وذلك يوم 6 أبريل المقبل، بحضور رئيسي حكومتي البلدين، في خطوة تعيد تفعيل آلية التعاون الثنائي بعد سنوات من التوقف.
ووفق معطيات متطابقة، يُرتقب أن تشكل هذه الدورة محطة مهمة لإعادة ضخ الدينامية في العلاقات المغربية–المصرية، من خلال بحث سبل تطوير الشراكة في عدد من المجالات الحيوية، خاصة الاقتصادية والاستثمارية.
كما ستعرف أشغال اللجنة مشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من الجانبين، حيث سيتم استعراض حصيلة التعاون القائم، ومناقشة آفاق توسيعه بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويأتي هذا الاجتماع بعد تأجيل سابق، في إطار تنسيق مشترك بين الرباط والقاهرة، بهدف إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.
يُذكر أن آخر دورة للجنة المشتركة المغربية–المصرية عُقدت سنة 2016 بالقاهرة، وشهدت توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات متعددة، مع التأكيد على أهمية تعزيز المبادلات الاقتصادية والتنسيق السياسي بين البلدين.