برلمانيون يطالبون بإعادة النظر في دفاتر تحملات الإنتاجات الدرامية لرمضان

0

خيم النقاش داخل مجلس النواب حول المسلسلات والبرامج التي تقدم خلال شهر رمضان وما تثيره من ردود فعل في الأوساط المغربية؛ إذ تواجه بالانتقاد من طرف غالبية المتابعين.

وسجل برلمانيون خلال جلسة للجنة التعليم والثقافة والاتصال بحضور الوزير الوصي على القطاع المهدي بنسعيد، أمس الثلاثاء، أن إعادة النظر في دفتر التحملات بات أمرا ملحا وضروريا.

وحسب مصادر برلمانية، فإن النواب من الأغلبية والمعارضة، إلى جانب وزارة الثقافة، أجمعوا على إعادة النظر في دفاتر التحملات الخاصة بالإنتاجات التي تقدم في هذا الشهر.

وفي هذا الصدد، أكدت فاطمة خير، برلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وجوب فرض احترام دفتر التحملات من طرف المنتجين.

ووفق مصادر صحفية ، فإن الفنانة فاطمة خير تحدثت من جانب معرفتها بالقطاع، حيث طالبت باحترام دفتر التحملات من طرف المنتجين.

وفي السياق نفسه، أشارت نزهة أباكريم، برلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن تقييم برامج التلفزيون العمومي ينطلق من دفتر الشروط والتحملات الذي يحدد مهام هذه المؤسسات وما يعرض فيها في جميع المجالات، موردة أن تقييم البرامج المقدمة لا يمكن فصله عما هو متضمن بدفاتر التحملات المؤطرة لعمل القنوات العمومية.

وشددت البرلمانية نفسها على أن دفتر التحملات يحدد معايير ومواصفات وحجم مختلف البرامج حتى تكون مراعية لمقومات البلاد الثقافية واللغوية والقيمية، وحتى تكون بالجودة اللازمة لكي تكون مقبولة من طرف الجمهور وتساهم في الرقي به على مستوى الذوق وعلى المستوى المعرفي.

وأثارت النائبة أباكريم، وفق دات المصادر ، مسلسل “فتح الأندلس” وما رافقه من جدل بخصوص تزوير التاريخ وتمرير مغالطات، وهو ما جعل الوزير بنسعيد يؤكد أن المسلسل ليس مسلسلا تاريخيا بقدر ما هو صيغة خيالية للأحداث.

بدوره، شدد ابراهيم اجنين، برلماني المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، على ضرورة تنويع الإنتاجات التي تقدم في رمضان، وإبراز الجوانب المضيئة في قيم المغاربة، بدلا من الترويج للمشاهد المخلة ولأخلاق لا تمثل كل المغاربة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد طالب بعض النواب بأن تراعي الإنتاجات الدرامية حرمة شهر رمضان، خصوصا في أوقات الذروة حيث تكون الأسر مجتمعة على مائدة الإفطار.

من جهته، أوضح المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والاتصال، أن وزارته لا رقابة لها على دفاتر تحملات هذه الأعمال التي تعرض في القنوات العمومية.

وأشار المسؤول الحكومي، وفق نفس المصادر ، إلى أن وزارته ستعمل على التنسيق مع باقي المتدخلين، وعلى أن تطلع على دفاتر التحملات المقدمة من طرف المنتجين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.