الغارات الإسرائيلية على لبنان تدمر مستودع كتب دار النشر المغربية البارزة وتستهدف الثقافة العربية

0

دمرت الضربات الجوية الإسرائيلية مستودعًا تابعًا لإحدى أبرز دور النشر العربية، المركز الثقافي للكتاب، في بيروت، ما أدى إلى خسارة نصف قرن من الإصدارات الأدبية والفكرية. وأكد الناشر بسام الكردي، الذي تمثل دار النشر المغرب في المعارض الدولية للكتاب، أن القصف دمر جميع مخازن الكتب، قائلاً: “شقى عمري ذهب بثانية واحدة، لكن العوض على الله”.

ويُعد المركز الثقافي للكتاب من أهم المؤسسات التي تنقل الأدب والفكر المغربيين والعرب، ومن بين مؤلفيه عبد الله العروي وأحمد المديني، حيث أصدر أعمالهما الكاملة ورواياتهما وأبحاثهما. ونقل المديني عن الوضع قائلاً إن “العدوان الإسرائيلي لم يسلم حتى الكتاب والمعرفة”، مضيفًا أن الضربات طالت بعد الإنسان والعمران دور النشر، مستهدفة الذاكرة الثقافية.

وأشار علي جابر، رئيس مجلس إدارة دار الجابر للطباعة والنشر، إلى أن الغارات استهدفت أيضًا مؤسسات مثل “مؤمنون بلا حدود” و”مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي”، مؤكدًا أن الثقافة لم تسلم من نيران الحرب، وأن الاستهداف يشمل الهوية والذاكرة الجمعية للبنان.

وفي تعليقاته، وصف الناشر بسام الكردي الهجوم بأنه “انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية التي تحمي التراث الثقافي”، مشيرًا إلى أن الخسارة تتجاوز لبنان لتطال الإرث الحضاري الإنساني بأكمله، مضيفًا: “ولا حول ولا قوة إلا بالله

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.