
الدريوش بين فكي العصابات: سرقة سيارة وهجمات متزامنة تضع الأمن في مهب الريح
شهد إقليم الدريوش ليلة عصيبة بعد أن وقعت سلسلة من الجرائم المنظمة التي أربكت الأمن وخلقت حالة من الرعب بين السكان. حيث نفذت عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، سلسلة هجمات متزامنة استهدفت وكالات لتحويل الأموال في عدة مناطق بالإقليم، مستخدمة سيارة مسروقة كوسيلة للتنقل السريع بين المواقع.
بدأت أحداث الليلة بسرقة سيارة حمراء على الطريق الرابط بين بن الطيب والدريوش، بعد تهديد صاحبها بالسلاح الأبيض، ما يدل على خطورة تصاعد عمليات الجريمة في المنطقة. وبعدها، تحركت العصابة بسرعة نحو وكالات تحويل الأموال، حيث استهدفت أولاً وكالة بالعروي في إقليم الناظور، ثم تتابعت الهجمات في مركز مدينة الدريوش ومدينة ميضار، في عملية تمت بطريقة منظمة ومحكمة خلال ساعات قليلة.
هذه الهجمات المسلحة لم تقتصر فقط على السرقة، بل سببت حالة من الذعر في صفوف المواطنين، الذين عبروا عن قلقهم المتزايد من تدهور الوضع الأمني، خاصة مع انتشار شائعات عن حيازة أفراد العصابة لأسلحة نارية خطيرة. وبدت الحاجة ملحة لتعزيز التواجد الأمني في الإقليم، وتوفير الدعم والوسائل اللوجيستيكية والتقنية لفرق التدخل السريع من أجل إحباط مثل هذه العمليات مستقبلًا.
الساكنة المحلية تطالب الجهات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على أمنهم وسلامتهم، ووقف تكرار هذه الجرائم التي تضع إقليم الدريوش بين فكي العصابات وتعرض استقراره للخطر.