أساتذة الزنزانة 10 في مواجهة الوزارة: الترقية أو التصعيد”

0

تظاهر اليوم الخميس أساتذة “الزنزانة 10” مجددًا أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة احتجاجًا على تأخر حل ملفهم، معبرين عن رفضهم لاستمرار “المماطلة” في تنفيذ مطالبهم. وجاءت هذه الوقفة بعد ما وصفوه بمحاولة الوزارة التراجع عن تفسير المادة 81 بطريقة إيجابية، والتي تتيح للأستاذات والأساتذة الذين استوفوا 14 سنة في الدرجة 2 حق الترقية إلى الدرجة 1 دون التقيد بالترقية أربع مرات.

 

الأساتذة الذين لبوا نداء التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم 9 أبدوا استغرابهم من محاولات الوزارة “تهريب الملف” إلى الحوار المركزي، خصوصًا بعد أن أكدت للنقابات في مراسلة لها أن مراجعة المادة 81 تحتاج إلى إدراجها في جدول أعمال جولة أبريل. ورفع المحتجون شعارات قوية تؤكد أن “المعركة ستطول” إذا لم تُسرع الوزارة بإصدار لوائح الترقية، مطالبين بإيجاد حلول واضحة لهذا الملف.

 

أيوب الكحائلي، عضو المجلس الوطني للتنسيقية، وصف حديث الوزارة في مراسلتها الأخيرة بأنه “غريب جدًا”، مشيرًا إلى أن المادة 81 تتضمن أخطاء، من بينها الترقية الجزافية للأساتذة الذين تم توظيفهم عام 2003، الأمر الذي كان من المفترض تجاوزه منذ يناير الماضي. وأكد أن الوزارة يجب أن تلتزم بتنفيذ الاتفاقات السابقة، خصوصًا التأويل الإيجابي للمادة 81.

 

بدوره، أكد خالد عوادي، عضو اللجنة الوطنية، أن تجميد الترقية لأكثر من أربع سنوات أمر “غير منطقي ومرفوض”، مشيرًا إلى أن الوزارة تهرب الملف إلى الحوار المركزي لكي تتجنب مسؤوليتها عن الملف بسبب تكلفته المالية. من جهته، أضاف محمد الموساتي، منسق التنسيقية في مديريتي تطوان والمضيق الفنيدق، أن الوزارة تماطل رغم الاتفاقات السابقة التي كانت قد أبلغت النقابات بها، مؤكدًا أن الردود التي تقدمها الوزارة مشكوك فيها وغير واضحة.

في هذا السياق، أشار رضوان آيت عيني، عضو اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للتعليم، إلى أن النقابات التعليمية قد راسلت الوزارة بخصوص تنفيذ الالتزامات السابقة، مشددًا على أن الجامعة الوطنية للتعليم متمسكة بالتأويل الإيجابي للمادة 81، وستواصل النضال حتى يتم تطبيق التسقيف للخمس سنوات التي أضيفت.

وفي النهاية، طالب الأساتذة وزارة التربية بالوضوح في هذا الملف، مؤكدين أن التأويل الإيجابي للمادة 81 هو أقل ما يمكن للوزارة أن تفعله بعد هذا الانتظار الطويل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.