وزيرة فلسطينية: مبادرة المغرب الإغاثية بارقة أمل لغزة في زمن الحصار والمجاعة

0

 

في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة الحصار المستمر وتصاعد حدة المجاعة، وصفت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، سماح حمد، المبادرة الإنسانية المغربية بأنها تمثل “بارقة أمل حقيقية” لسكان القطاع، خصوصًا في ظل الانهيار المتسارع في الأوضاع الصحية والغذائية.

وأشادت الوزيرة الفلسطينية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمبادرة التي أطلقها العاهل المغربي، الملك محمد السادس، من أجل إرسال مساعدات طبية وإنسانية عاجلة إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التزامًا صادقًا ومتواصلاً من المملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية.

وأضافت سماح حمد أن المساعدات التي أمر جلالة الملك بإرسالها، والتي تشمل مواد غذائية أساسية، حليبًا وأدويةً، ومعدات جراحية، موجهة بالأساس للفئات الأكثر هشاشة، ستساهم بشكل ملموس في التخفيف من حدة الأزمة التي يعاني منها سكان غزة، ولا سيما الأطفال الذين تضرروا بشدة من المجاعة.

وقالت إن هذه المساعدة “تحمل رسالة تضامن قوية من المغرب، وتعزز روابط الأخوة بين الشعبين الشقيقين”، مؤكدة أن توقيتها يأتي في لحظة حرجة تمر بها غزة، حيث تتفاقم المعاناة الإنسانية في ظل قصف متواصل وندرة حادة في الإمدادات الأساسية.

كما أثنت الوزيرة الفلسطينية على الجهود المتواصلة التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس، في دعم صمود المقدسيين والفئات الضعيفة المتأثرة بالحرب، مشيرة إلى وجود اتفاقيات تعاون وشراكة بين الوزارة والوكالة، تتضمن برامج لدعم الأطفال الأيتام ومبتوري الأطراف، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

من جهتها، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن حجم المساعدات المغربية يصل إلى نحو 180 طناً، تشمل خيامًا وأغطية ومستلزمات طبية وغذائية، وستُرسل عبر مسار خاص يضمن إيصالها السريع والمباشر إلى المتضررين في غزة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المغرب المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني، وهي تعبير عملي عن التضامن الإنساني والالتزام التاريخي الذي يجسده الملك محمد السادس تجاه القضية الفلسطينية، خصوصًا في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يشهدها القطاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.