
صيف ساخن في آيندهوفن.. الصيباري بين مطرقة العروض وسندان نزيف النجوم
مع اقتراب إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية، تعيش إدارة نادي بي إس في آيندهوفن حالة من التوتر، في ظل استمرار نزيف النجوم وتزايد التكهنات بشأن مستقبل لاعب الوسط المغربي إسماعيل الصيباري، الذي تحوّل إلى هدف بارز لعدة أندية أوروبية كبرى.
الصيباري، البالغ من العمر 23 عامًا، يُعد من أبرز الأسماء في تشكيلة الفريق، وقد خطف الأضواء في الدوري الهولندي بأدائه المميز. ووفقًا لما أوردته منصة “سوكر نيوز” الهولندية، فإن اللاعب المغربي أصبح محط اهتمام العديد من كبار القارة العجوز، في وقت لم تُقدم فيه أي عروض رسمية حتى الآن، لكن المؤشرات توحي بإمكانية حدوث تطورات كبيرة خلال شهر غشت.
القلق يتزايد داخل أروقة آيندهوفن، حيث سبق للفريق أن فقد هذا الصيف عددًا من ركائزه الأساسية، على غرار الحارس والتر بينيتيز، والمدافع بوسكاغلي، والجناحين نوا لانغ وباكايوكو، إضافة إلى لاعب الوسط مالك تيلمان. هذه الخسائر تركت فراغًا كبيرًا في صفوف الفريق، مما فرض ضغوطًا مضاعفة على الجهاز الفني والإدارة لتعويض ما فُقد.
الصيباري، إلى جانب زميله جوي فيرمان، يُعتبر من آخر الأعمدة التي يعوّل عليها النادي للحفاظ على استقراره الفني، لكن اهتمام الأندية الكبرى بهما يهدد بتفكيك ما تبقى من التشكيلة الأساسية، في وقت حساس من عمر الميركاتو.
وتسعى إدارة آيندهوفن جاهدة لاحتواء الأزمة، حيث وضعت أسماء بديلة لتعويض الراحلين، من أبرزهم النمساوي بول فانر لاعب بايرن ميونيخ، الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل لتيلمان. كما يراقب النادي عن كثب مستقبل لاعبي الوسط الشابين تايغو لاند وإسحاق بابادي، مع احتمالية إعارتهما، وفق خطة تطوير طويلة الأمد.
ورغم أن القيمة السوقية للصيباري شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، إلا أنها لا تزال في متناول عدد من الأندية الأوروبية، مما يجعل من انتقاله سيناريو واردًا بقوة، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يعيشه الطاقم التقني بسبب فقدان أكثر من خمسة لاعبين دفعة واحدة.
في ظل هذا الوضع، يبقى مستقبل إسماعيل الصيباري معلقًا بين رغبة آيندهوفن في الاحتفاظ بخدماته، وطموحات الأندية الأوروبية التي ترى فيه موهبة واعدة بإمكانها إحداث الفارق. ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد وجهته النهائية.