بلغاريا.. الرئيس يطالب الحكومة بالاستقالة بعد احتجاجات ضد الفساد

0

 

دعا الرئيس البلغاري رومين راديف الحكومة إلى تقديم استقالتها، على خلفية احتجاجات شعبية واسعة ضد الفساد في البلاد، شارك فيها عشرات الآلاف، خصوصًا في العاصمة صوفيا.

وانطلقت الاحتجاجات الأسبوع الماضي رفضًا لمشروع موازنة 2026، الذي يعتبره المعارضون محاولة للتستر على الفساد المستشري في الدولة التي تستعد لاعتماد اليورو اعتبارًا من يناير 2026. ونزل المتظاهرون إلى ساحات رئيسية أمام البرلمان، مطالبين برحيل الحكومة وضمان مستقبل أوروبي نزيه.

وعقب المظاهرات، شهدت صوفيا مواجهات بين بعض المحتجين وقوات الأمن، حيث تم مهاجمة مقرات أحزاب مؤيدة للحكومة وإطلاق شهب نارية وزجاجات على الشرطة، التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

ورد الرئيس راديف على الاحتجاجات بالدعوة إلى الاستقالة والانتخابات المبكرة، مشددًا على ضرورة الكف عن العنف، الذي وصفه بأنه استفزاز من المافيا. وتتوقع الحكومة تقديم تعديلات على الموازنة لتفادي بنود مثيرة للجدل، مثل زيادة المساهمات في الضمان الاجتماعي، في محاولة لتهدئة الوضع.

وتعد بلغاريا من أكثر دول الاتحاد الأوروبي فسادًا، وقد شهدت احتجاجات مماثلة في 2020 أسفرت عن سبع انتخابات مبكرة، فيما يقود حزب GERB المحافظ الحكومة الحالية منذ الانتخابات الأخيرة عام 2024.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.