
بحضور شخصيات وازنة.. لفتيت يترأس مراسم تنصيب خطيب الهبيل والياً على جهة مراكش آسفي
شهدت ولاية جهة مراكش آسفي، صباح اليوم السبت 8 نونبر الجاري، حفلاً رسمياً ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خصص لتنصيب السيد خطيب الهبيل والياً جديداً على الجهة، وعاملاً على عمالة مراكش، وذلك بحضور عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وممثلي الهيئات المنتخبة والمجتمع المدني.

ويأتي تعيين خطيب الهبيل، الذي حظي بثقة وتعيين ملكي سامٍ من جلالة الملك محمد السادس، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي شملت عدداً من الولاة والعمال بمختلف جهات وأقاليم المملكة، والتي تهدف إلى تجديد الدماء داخل الإدارة الترابية، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وينحدر الوالي الجديد لجهة مراكش آسفي، خطيب الهبيل، من مدينة وجدة، حيث وُلد في 7 نونبر 1958، وهو حاصل على دبلوم مهندس دولة في الهندسة المدنية.

بدأ مساره المهني سنة 1983 كمهندس دولة بالمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بالجهة الشرقية، قبل أن يعين سنة 1990 مندوباً جهوياً للإسكان ببني ملال – أزيلال. وفي سنة 1992 تولى منصب مدير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بالجنوب، ثم مدير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بتانسيفت سنة 1997، ليشغل لاحقاً منصب مدير للشركة الجهوية “العمران – مراكش” و”العمران – تامنصورت” ابتداءً من 30 أبريل 2009.
وقد تقلد خطيب الهبيل عدداً من المناصب السامية في الإدارة الترابية، حيث عُيّن عاملاً على إقليم النواصر في 26 نونبر 2010، ثم عاملاً على إقليم سطات بتاريخ 6 فبراير 2016، قبل أن يحظى مجدداً بالثقة الملكية بتعيينه والياً على جهة بني ملال – خنيفرة وعاملاً على إقليم بني ملال في 7 فبراير 2019، ثم والياً على جهة الشرق وعاملاً على عمالة وجدة – أنجاد في 18 أكتوبر 2024.
ويُعد الوالي خطيب الهبيل من الأطر الإدارية ذات التجربة الواسعة في مجال التعمير والتدبير الترابي، حيث راكم خبرة طويلة في تدبير المشاريع التنموية والإشراف على تنفيذ السياسات العمومية في مختلف الجهات التي تقلد فيها المسؤولية.
كما حظي بتوشيح ملكي بوسام العرش من درجة فارس سنة 2003، ووسام العرش من درجة ضابط سنة 2016، تقديراً لخدماته ومسيرته المتميزة في خدمة الوطن.