
المغرب والبرتغال ترسمان آفاق تعاون طاقي متقدم بعد اعتراف تاريخي بالصحراء
شهدت العلاقات بين المغرب والبرتغال تطورًا ملحوظًا عقب اعتراف لشبونة الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، مما فتح الباب أمام شراكة طاقية استراتيجية بين البلدين.
وأعلنت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية، ماريا دا غراسا كارفاليو، خلال مؤتمر صحافي في لشبونة، عن بدء تقييم إمكانية إنشاء مشروع ضخم للربط الكهربائي بين المغرب والبرتغال. وأكدت أن الاتصالات جارية بين وزيري خارجية البلدين لمناقشة جدوى المشروع، مع إبراز اهتمام المغرب الكبير بالاندماج في الشبكة الكهربائية الأوروبية.
وتتصل المملكة المغربية حاليًا بشبكة الكهرباء الإسبانية، مع بحث مستمر لربطها بالمزيد من الشبكات الأوروبية مثل ألمانيا، في خطوة لتعزيز التكامل الطاقي عبر الضفتين.
ويُنتظر أن يسهم هذا المشروع في دعم استعمال الطاقات المتجددة التي يُعتبر المغرب من روادها على المستويين الإفريقي والدولي، مما يجعل التعاون بين المغرب والبرتغال نموذجًا استراتيجيًا جديدًا في العلاقات الأوروبية-المغربية.