هل تسير عمدة مراكش على نهج زميلتها الرميلي وتضع حدا لجولان العربات المجرورة ؟

0

طارق بولكتابات 

عرفت ظاهرة العربات المجرورة بالدواب “الكرارس” تزايدا مضطردا في الآونة الأخيرة بالمدينة الحمراء ، بسبب غياب مقومات التطور والتقدم بالرغم من ان مدينة مراكش تعتبر قبلة سياحية عالميا ، لكن مظاهر التخلف ظلت تلازمها بسبب غياب الإرادة السياسة، وسوء التخطيط الاستراتيجي بمختلف المجالات والميادين الحيوية المرتبطة بحياة المواطن، ما جعل المدينة تتحول إلى مدينة “عبور” ليس إلا، في غياب مقومات وشروط مدينة حضرية تساير ركب التحول والتطور الحضاري”.

ان تنامي ظاهرة العربات المجرورة، التي يعتبرها السكان “وصمة عار” في جبين كل الأطراف المتدخلة في التصدي لهذه الظاهرة المقرفة، التي تجثم على أنفاس سكان عاصمة النخيل ، الذين يتوقعون على غرار مدينة الدارالبيضاء ،الذي قرر مجلسه منع العربات المجرورة بالدواب من التنقل في شوارع المدينة، وذلك حسب ما أعلنت عنه عمدة المدينة نبيلة الرميلي عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر.

ان مظاهر البدو، والتخلف التي لازمت المدينة منذ عقود من الزمن، وتكاد تلغي كل حد فاصل بين المجال الحضري والمجال القروي، في غياب أية مبادرة لتفعيل قرار منع السير وجولان العربات المجرورة بالدواب داخل المدار الحضري، وتكثيف جهود كل المتدخلين من أجل إيجاد حل لهذه التمظهرات ذات الطابع البدوي التي تفسد جمالية المدينة الحمراء .

فهل تسير عمدة مراكش على نهج زميلتها الرميلي التي قرر اعضاء مجلسها وضع حد لجولان العربات المجرورة داخل المجال الحضري؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.