
موسيفيني يسعى لولاية سابعة في أوغندا وسط صمت المعارضة
أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، السبت، ترشحه للانتخابات القادمة لنيل ولاية سابعة على التوالي، مؤكداً رغبته في الاستمرار في قيادة البلاد بعد أكثر من ثلاثة عقود في السلطة. هذه الخطوة تعزز من فرص موسيفيني للبقاء في الحكم، ما قد يقربه من الاحتفاظ بالسلطة لمدة تقترب من خمسة عقود.
ورغم وصوله إلى الثمانين من عمره، تجاهل موسيفيني الدعوات المتكررة التي تطالبه بالتقاعد، وسط مخاوف وانتقادات من قبل معارضين داخليين ودوليين، الذين يصفونه بأنه يتجه نحو حكم استبدادي، خاصة في ظل غياب منافسة حقيقية داخل حزبه الحاكم “حركة المقاومة الوطنية”.
وقد استقبل أنصار موسيفيني بحفاوة كبيرة خلال توجهه لاستلام أوراق ترشحه من مكاتب الحزب في العاصمة كامبالا، في مشهد يعكس قوة التأييد الشعبي له داخل البلاد.
يذكر أن موسيفيني بدأ مسيرته السياسية كقائد لقوة متمردة في العام 1986، وتم انتخابه في ست مناسبات، رغم أن آخر انتخابات شهدت اتهامات بالعنف والتزوير.
وفي الانتخابات الماضية، نافسه الفنان الشعبي المعروف باسم “بوبي واين”، الذي أعلن أيضًا ترشحه للانتخابات المقبلة المقررة في يناير، في محاولة لكسر هيمنة موسيفيني.