
مراكش.. بنايات مهجورة تتحول إلى بؤر سوداء وتهدد أمن الساكنة وسط مطالب بتدخل عاجل
تتزايد في مدينة مراكش مخاوف الساكنة من انتشار البنايات المهجورة التي تحولت، بفعل الإهمال، إلى بؤر سوداء تهدد الأمن العام وتؤثر سلبا على جمالية الأحياء. ودعت فعاليات محلية السلطات المختصة إلى التدخل العاجل واتخاذ إجراءات حازمة لمعالجة هذا الوضع الذي بات يقلق السكان والزوار على حد سواء.
وتضم لائحة هذه الفضاءات عددا من الفيلات المهجورة بحي جيليز، إلى جانب بنايات أخرى بأحياء النخيل والدوديات، حيث أصبحت هذه المواقع نقاط جذب للمنحرفين والمتشردين، في ظل غياب المراقبة والصيانة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تستغل هذه المباني كأماكن للإيواء غير القانوني، كما تشهد ممارسات مخالفة للقانون، من بينها تعاطي المخدرات وتسجيل حالات اعتداء وسرقة، ما يفاقم شعور الساكنة بانعدام الأمان، خاصة لدى النساء والطلبة الذين يمرون بمحاذاة هذه الأماكن بشكل يومي.
ولا يقتصر الضرر على الجانب الأمني فقط، بل يمتد إلى معاناة بيئية واجتماعية، حيث تتسبب هذه البنايات في انتشار الروائح الكريهة وتراكم النفايات، فضلا عن الضوضاء والمشاحنات الليلية التي تؤرق راحة السكان.
وأمام هذا الوضع، يجدد السكان مطالبهم بضرورة التدخل الفوري لإعادة تأهيل هذه المباني أو هدمها، ووضع حد لاستغلالها في أنشطة غير قانونية، حفاظا على سلامة المواطنين وصورة المدينة.