
قمة الرياض تؤكد دعمها الثابت لفلسطين وتدعو لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية
في قمة عربية-إسلامية مشتركة غير عادية، التي عُقدت في الرياض، تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل في قلب أولويات الأمة العربية والإسلامية، وأن دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة هو دعم ثابت وراسخ.
وأوضحت القمة في بيانها الختامي، الذي صدر يوم الاثنين، أن حقوق الشعب الفلسطيني تشمل حقه في الحرية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكدت على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مع التصدي لمحاولات إنكار أو تقويض هذه الحقوق.
وجددت القمة التأكيد على سيادة دولة فلسطين على القدس الشرقية المحتلة، مشددة على رفض أي محاولات إسرائيلية تهدف إلى تهويد المدينة. وأعلنت أن القدس خط أحمر بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية، داعية إلى وحدة الصف في الحفاظ على هويتها العربية والإسلامية.
كما تم التأكيد على دعم لبنان، على صعيد أمنه واستقراره وسيادته، في ظل التحديات التي يواجهها. وشدد البيان على أهمية إنهاء تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، ومواصلة التحركات مع المجتمع الدولي للحد من الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة بحق الفلسطينيين، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك بشكل فاعل لضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي.
وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أدانت القمة الحرب الإسرائيلية المستمرة على أراضيه، وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 (2006).
وفي السياق ذاته، دعت القمة إلى اتخاذ إجراءات من قبل مجلس الأمن لإلزام إسرائيل بوقف سياساتها غير القانونية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس. كما أكدت على ضرورة توفير الدعم السياسي والدبلوماسي للشعب الفلسطيني ودولة فلسطين، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، فضلاً عن تقديم الدعم الاقتصادي للجهود الفلسطينية في الإغاثة وإعادة الإعمار، خاصة في قطاع غزة.