
عبد النبي بعيوي ينفي صلته بإسكوبار الصحراء ويبرر شكاية ضد حماته السابقة أنكر عبد النبي بعيوي،
أنكر عبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق، خلال جلسة محاكمته اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وجود أي علاقة وطيدة تجمعه بشخصين يدعيان أحمد وعلال، واللذين سبق للحاج أحمد بن إبراهيم أن أكد معرفته بهما.
وأوضح بعيوي أن علاقته بـ”علال.ح” كانت تقتصر على إطار مهني ومؤسساتي، نظراً لأن هذا الأخير كان يشغل منصب رئيس جماعة ترابية، معتبراً ما صرح به المتهم المعروف بـ”إسكوبار الصحراء” بخصوص دخول “علال.ح” لإحدى الفيلات مجرد “مزاعم لا أساس لها من الصحة”.
وفي سياق آخر من نفس الجلسة، تناولت المحكمة ملف اتهامه لوالدة زوجته السابقة بسرقة مجوهرات وساعات ثمينة ومستحقاته الشخصية، حيث نفى بعيوي أن يكون قد استغل الشكاية للضغط على طليقته من أجل الحصول على تفويض لبيع فيلا كانت في ملكيته.
وبرر بعيوي لجوءه إلى مقاضاة حماته السابقة بكون حارس العمارة أخبره بأنها جمعت أغراضاً ثمينة من الشقة، تتضمن ساعات وسلاسل وحلي، ما دفعه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، خاصة بعدما تجاهلت الأخيرة استدعاءات شرطة وجدة.
وقد عرضت المحكمة صورة التقطتها خادمة بالمكان، تظهر مجوهرات وخواتم وساعتين نسائيتين، ليعقّب بعيوي متسائلاً: “لماذا لم تظهر الساعة البيضاء التي أُثبت وجودها في المحاضر؟ وأين باقي المجوهرات؟”.
وعن علاقته بالمصممة “دليلة.ب”، التي تتابع بدورها في نفس الملف، أوضح المتهم أنه كان يتعامل معها في إطار مهني، بحكم عملها في الخياطة، حيث كانت تتكلف بتفصيل ملابس أسرته، نافياً وجود أي علاقة شخصية متجاوزة لهذا الإطار.
وفي ما يخص مزاعم وردت في محاضر الضابطة القضائية حول علاقة حميمية بينهما، قال بعيوي: “لم أطلع على هذه الفقرة قط، ومن العيب أن يُنسب لي قول ذلك عن سيدة متزوجة”.
كما نفى علمه بأي علاقة سابقة جمعت المصممة بدورها بسعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، مؤكداً أن معرفته بها جاءت عن طريق زوجته فقط.
وفي ختام الجلسة، قررت غرفة الجنايات الابتدائية تأجيل الملف إلى الأسبوع المقبل لمواصلة استنطاق المتهم عبد النبي بعيوي.