صناع الفرجة بساحة جامع الفنا يرفضون الاتهامات: الساحة رمز ثقافي عالمي لا يضرها التشويه

0

عبر عدد من الحكاويين وصناع الفرجة في ساحة تاريخية مشهورة في مدينة مغربية عن استيائهم الشديد ورفضهم القاطع لما تم تداوله مؤخراً حول الوضعية التي وصلت إليها الساحة، والتي صورتها بعض الأطراف على أنها أصبحت مرتعاً للنصابين والمحتالين.

وقد اعتبر هؤلاء الفنانون أن هذه الادعاءات تسيء بشكل بالغ إلى التاريخ العريق والمكانة العالمية التي تتمتع بها هذه الساحة الأسطورية.

وفي تصريحات خاصة، عبّر صناع الفرجة عن امتعاضهم العميق من هذه الاتهامات التي وصفوها بالظالمة، مؤكدين أنها تفتقر إلى الدقة والموضوعية.

وأكدوا أن نشر مثل هذه الأخبار المغلوطة والمبالغ فيها يضر بشكل كبير بالجهود المضنية التي تبذلها مختلف الفعاليات، من سلطات محلية وجمعيات مهنية وفنانين، للحفاظ على رونق الساحة وجاذبيتها كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

كما اعتبر الحكاويون، الذين يشكلون جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية لهذه الساحة، أن هذه الادعاءات تضر بالسياحة وتؤثر سلباً على مصدر رزقهم وعلى استمرارية هذا الموروث الثقافي اللامادي الذي يعد رمزاً للمدينة.

وأشاروا إلى أنهم، كصناع للفرجة التقليدية، هم أول المتضررين من نشر صورة سلبية عن الساحة، مما ينعكس بشكل مباشر على إقبال الزوار والسياح على عروضهم وحلقاتهم.

وشدد الفنانون على أن هذه الساحة، التي كانت وستظل على مر العصور، فضاءً للتلاقي والتبادل الثقافي والإنساني، وملتقى للحكايات والأساطير والفنون الشعبية الأصيلة.

وأكدوا أن هناك جهوداً دؤوبة تبذل للحفاظ على أمن وسلامة الزوار ورواد الساحة، وأن ما يتم تداوله من أخبار سلبية لا يعكس الواقع بشكل كامل.

واعتبر صناع الفرجة أن ترويج هذه الأقاويل يضر بالجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية لتأمين الساحة ومكافحة أي مظاهر للتحايل أو النصب، التي قد تحدث في أي وجهة سياحية مكتظة بالزوار.

وأشاروا إلى أنهم كفاعلين أساسيين في الساحة يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه الحفاظ على سمعتها الطيبة، ويسعون جاهدين لتقديم أفضل ما لديهم للزوار.

ودعوا وسائل الإعلام والمدونين إلى توخي الحذر والتأكد من مصداقية المعلومات قبل نشرها، لما لذلك من تأثير بالغ على صورة المدينة وقطاع السياحة الذي يعد رافعة أساسية للاقتصاد المحلي.

كما طالبوا بضرورة تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية للساحة والإشارة إلى الجهود المبذولة للحفاظ على أصالتها وجاذبيتها.

وفي الختام، أكد صناع الفرجة تمسكهم بهذا الفضاء التاريخي العريق، مؤكدين استعدادهم الكامل للتعاون مع جميع الأطراف المعنية من أجل الحفاظ على رونقه ومكانته كواحدة من أهم الساحات الثقافية في العالم، معربين عن ثقتهم في قدرة الجميع على تجاوز هذه الحملة التي تستهدف تشويه صورة هذه المعلمة التاريخية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.