
رحيل بخاري يُدخل نيجيريا في صمت الحداد الوطني
دخلت نيجيريا، صباح اليوم، في صمت الحداد الوطني بعد إعلان وفاة الرئيس السابق محمد بخاري، أحد أبرز الوجوه السياسية والعسكرية في تاريخ البلاد. وأعلن الرئيس الحالي بولا أحمد تينوبو، حدادًا وطنيًا لمدة سبعة أيام، تكريمًا لمسار الراحل وتضحياته في خدمة الوطن.
وأكد تينوبو في منشور على منصة “إكس” أن أعلام البلاد ستُنكّس طيلة فترة الحداد، احترامًا لروح بخاري الذي وصفه بـ”الوطني الجسور ورجل الدولة المتفاني”، مشيرًا إلى أن نيجيريا فقدت شخصية خدمتها بإخلاص في محطات مفصلية.
محمد بخاري، الذي قاد البلاد في مرحلة انتقالية كحاكم عسكري بين يناير 1984 وغشت 1985، عاد لاحقًا إلى الساحة السياسية ليقود نيجيريا مجددًا كرئيس منتخب ديمقراطيًا بين عامي 2015 و2023. وقد شكّل خلال تلك الفترات رمزًا للإصرار والإصلاح، رغم الجدل الذي رافق بعض قراراته.
مشاعر الحزن والاحترام خيمت على المشهد النيجيري، فيما توالت رسائل العزاء من مختلف الأطياف السياسية والشعبية، تعبيرًا عن الامتنان لرجل ترك بصمته في تاريخ البلاد، ورحل بهدوء، تاركًا نيجيريا في لحظة صمت وتأمل.