
عبر حزب الاستقلال، من خلال لجانته التنفيذية برئاسة الأمين العام نزار بركة، عن إدانته الشديدة للهجمات المتكررة التي تستهدف مدينة السمارة في الأقاليم الجنوبية للمغرب. وأكد الحزب، في بلاغ رسمي، أن هذه الاعتداءات التي تقوم بها ميليشيات البوليساريو تمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتحدياً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وشدد حزب الاستقلال على أن مثل هذه الأعمال العدوانية لن تؤثر على التلاحم الوطني أو الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس، منها ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الطاقة والتنمية الاجتماعية، والتي تشمل كذلك إقليم السمارة. وأكد الحزب اعتزازه بالاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تشهده المملكة المغربية، مبرزاً الدور المحوري للملك محمد السادس في تعزيز النموذج الديمقراطي والتنمية الاجتماعية، وتقوية حضور المغرب في الساحة الدولية. ودعا حزب الاستقلال إلى توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز النسيج الاجتماعي، والالتفاف حول ثوابت الأمة ومؤسساتها الدستورية، مشيراً إلى استعداد كافة هياكله ومناضليه للانخراط في كل المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تحصين الوطن والتصدي لكل محاولات المساس بوحدته الترابية. كما أشاد الحزب بالدينامية التنظيمية التي يشهدها، من خلال تجديد الفروع ومبادرات التطوع، بالإضافة إلى نجاحه في انتخاب مروى الأنصاري رئيسة للاتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي، مما يعكس استمرارية دوره الفاعل في المشهد السياسي الوطني والقاري.
عبر حزب الاستقلال، من خلال لجانته التنفيذية برئاسة الأمين العام نزار بركة، عن إدانته الشديدة للهجمات المتكررة التي تستهدف مدينة السمارة في الأقاليم الجنوبية للمغرب. وأكد الحزب، في بلاغ رسمي، أن هذه الاعتداءات التي تقوم بها ميليشيات البوليساريو تمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتحدياً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وشدد حزب الاستقلال على أن مثل هذه الأعمال العدوانية لن تؤثر على التلاحم الوطني أو الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس، منها ميناء الداخلة الأطلسي ومشاريع الطاقة والتنمية الاجتماعية، والتي تشمل كذلك إقليم السمارة.
وأكد الحزب اعتزازه بالاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تشهده المملكة المغربية، مبرزاً الدور المحوري للملك محمد السادس في تعزيز النموذج الديمقراطي والتنمية الاجتماعية، وتقوية حضور المغرب في الساحة الدولية.
ودعا حزب الاستقلال إلى توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز النسيج الاجتماعي، والالتفاف حول ثوابت الأمة ومؤسساتها الدستورية، مشيراً إلى استعداد كافة هياكله ومناضليه للانخراط في كل المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تحصين الوطن والتصدي لكل محاولات المساس بوحدته الترابية.
كما أشاد الحزب بالدينامية التنظيمية التي يشهدها، من خلال تجديد الفروع ومبادرات التطوع، بالإضافة إلى نجاحه في انتخاب مروى الأنصاري رئيسة للاتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي، مما يعكس استمرارية دوره الفاعل في المشهد السياسي الوطني والقاري.