ترامب يعلن توقيع اتفاق تجاري مع الصين ويهدد شركاء برسوم جمركية مرتفعة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توقيع اتفاق تجاري جديد مع الصين، في خطوة اعتبرها جزءًا من جهود إدارته لتعزيز الاقتصاد الأمريكي وإعادة التوازن في العلاقات التجارية الدولية.
وجاء إعلان ترامب خلال فعالية نُظّمت في البيت الأبيض يوم الخميس، حيث أكد أن الاتفاق تم توقيعه “أمس”، دون أن يكشف عن تفاصيله. وأضاف أن الاتفاق يأتي ضمن سلسلة من التحركات الهادفة إلى تحسين شروط التبادل التجاري مع عدد من الدول.
وأشار ترامب إلى أن فريقه الاقتصادي، بقيادة وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، والممثل التجاري جيمسون غرير، يعمل بجد لإبرام اتفاقيات جديدة مع شركاء آخرين حول العالم، مؤكداً أن “الجميع يرغبون في عقد اتفاقيات معنا”.
في المقابل، حذر ترامب من أن بلاده لن تعقد اتفاقيات تجارية مع كل الدول، قائلاً: “بعض الدول سنكتفي بإرسال رسالة مفادها: شكرًا جزيلاً، ولكن ستدفعون رسوماً جمركية بنسبة 25 أو 35 أو حتى 45 بالمئة”.
كما كشف الرئيس الأمريكي عن إمكانية توقيع “اتفاقية كبيرة جداً” مع الهند قريبًا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين واشنطن ونيودلهي “ممتازة”، على حد وصفه.
ويأتي هذا التطور في سياق توترات تجارية سابقة بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها، وفي مقدمتهم الصين. ففي أبريل/نيسان الماضي، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية إضافية على واردات من عدة دول، ما أدى إلى ردود مماثلة، خصوصاً من الصين التي رفعت الرسوم على السلع الأمريكية، لتصل إلى 125%، في حين فرضت واشنطن رسوماً بنسبة 145% على بعض المنتجات الصينية.
وفي 11 يونيو الجاري، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق يقضي بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 55% على السلع الصينية، مقابل رسوم صينية نسبتها 10% على السلع الأمريكية.