
سيول جارفة تربك حركة السير بالطريق الوطنية بين ورزازات وتنغير
شهد إقليما ورزازات وتنغير، خلال الساعات الأخيرة، تساقطات مطرية رعدية قوية تسببت في تشكل سيول جارفة وارتفاع منسوب مياه الأودية، ما انعكس على حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، خاصة الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات وتنغير.
وأدت المياه المتدفقة إلى إرباك حركة المرور في عدد من النقاط، بعدما غمرت أجزاء من الطريق، في وقت سجلت فيه بعض المسالك القروية والطرق الفرعية انجرافات جزئية للتربة والصخور، ما صعّب عملية التنقل بالنسبة لمستعملي الطريق.
وزادت الأشغال الجارية لتأهيل عدد من المنشآت الفنية من صعوبة الوضع، إذ تسببت التساقطات في إغراق بعض الأوراش وتعطيل حركة الآليات، الأمر الذي استدعى تدخل المصالح المختصة لتأمين حركة المرور والتعامل مع المقاطع المتضررة.
وتواصل فرق التجهيز، بتنسيق مع الدرك الملكي والسلطات المحلية، عمليات المراقبة والتدخل الميداني، بهدف الحد من تأثير السيول وضمان انسيابية حركة السير، إلى جانب فتح المقاطع التي عرفت صعوبات في المرور.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة من الاضطراب الجوي بالمنطقة، بعدما حذرت السلطات الإقليمية بكل من ورزازات وتنغير من مخاطر الفيضانات والسيول يومي 6 و7 شتنبر الجاري، على خلفية توقعات بتساقط أمطار رعدية قوية قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب الأودية والشعاب.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب الاقتراب من مجاري الأودية أو محاولة عبور الطرق المغمورة بالمياه، تفادياً لأي مخاطر محتملة.
كما أوصت مستعملي الطريق بتأجيل التنقلات غير الضرورية، خاصة بالمناطق المعروفة بتشكل السيول، مع ضرورة متابعة النشرات والتحذيرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
وتستمر المصالح المعنية في تتبع الوضع ميدانياً والتدخل عند الحاجة، في انتظار تحسن الأحوال الجوية وعودة حركة السير إلى وضعها الطبيعي.