
عامل اقليم شيشاوة … التعليم أولوية وإعدادية أسيف المال تدخل مؤسسات الريادة
في خطوة جديدة تعكس الاهتمام المتواصل بقطاع التربية والتعليم بإقليم شيشاوة، دخلت الثانوية الإعدادية أسيف المال، ابتداءً من الموسم الدراسي الحالي، غمار تجربة «مؤسسات الريادة»، في إطار ورش وطني يروم تجويد التعليم العمومي والارتقاء بمستوى التعلمات، وجعل المدرسة أكثر قدرة على مواكبة حاجيات التلاميذ.
وتأتي هذه التجربة لتمنح أبناء المنطقة فرصة الاستفادة من أساليب تعليمية حديثة وبرامج للدعم والمواكبة، بما يساعد على تجاوز الصعوبات في القراءة والكتابة والحساب، وتعزيز فرص النجاح والاستمرار في الدراسة.
ويشكل انخراط إعدادية أسيف المال في هذا البرنامج محطة مهمة في مسار تطوير التعليم بالمنطقة، خاصة في ظل أهمية المواكبة والدعم الذي تحظى به المؤسسات التعليمية من طرف السلطات الإقليمية والمحلية، بما يؤكد أن الاستثمار في المدرسة هو استثمار في مستقبل المنطقة وأبنائها.
وتتضمن تجربة «مؤسسات الريادة» مجموعة من التدابير الرامية إلى تحسين التعلمات، من بينها تشخيص مستوى التلاميذ ومعالجة التعثرات، خصوصاً في المهارات الأساسية، إلى جانب اعتماد وسائل رقمية وتجهيزات تساعد على تبسيط الدروس وجعل العملية التعليمية أكثر تفاعلاً، فضلاً عن استفادة الأطر التربوية من تكوينات ومواكبة مهنية لتطوير الممارسات داخل الفصل.
وفي هذا السياق، تستحق الجهود المبذولة من طرف مدير الثانوية الإعدادية أسيف المال، السيد رشيد أمداح، التنويه، لما يبذله من مجهودات في تدبير المؤسسة وتوفير الظروف المناسبة للتلاميذ والأطر التربوية، إلى جانب الأساتذة والأطقم التربوية الذين يواصلون أداء رسالتهم التعليمية بما تتطلبه من صبر وتفانٍ ومسؤولية.
كما أن دعم عامل إقليم شيشاوة والسلطات المحلية لهذا النوع من المبادرات يعكس أهمية جعل التعليم في صلب الاهتمام التنموي، والعمل على توفير ظروف أفضل للتمدرس، بما يستجيب لتطلعات الأسر وساكنة المنطقة.
إن دخول إعدادية أسيف المال تجربة «مؤسسات الريادة» لا يمثل مجرد تغيير في طرق التدريس، وإنما يشكل رهاناً على مدرسة أكثر جودة، وتلميذ أكثر ثقة في قدراته، ومستقبل تعليمي أفضل لأبناء المنطقة، في ظل تضافر جهود الإدارة والأطر التربوية والسلطات والأسر خدمةً للمدرسة العمومية.